بعد حوالي 3 سنوات سيكون هناك جملة مفيدة بالإمكان قولها إجابة عن سؤال يختص بالمسرح الليبي .
المكان مقر صحيفة مسرحنا بالقاهرة الزمان الساعة الواحدة ظهرا الحدث ندوة للعرض الليبى توقف نظرا لما اثاره من ردود افعال وكل ماقيل وكتب عنه والتى تعد ظاهرة غريبة حيث اشار الجميع انه لاول مرة يكون هناك عرضا على الهامش ويكتب عنه اكثر من عروض المسابقة حتى ان هناك علامات استفهام كبيرة اثيرت بعد العرض عن الاسباب الحقيقية لوضعه خارج التقييم .ماهو السبب؟ من وراء ماحدث ولصالح من؟
السطور التالية تحمل لكم تفاصيل الندوة التى استمرت حوالى الساعتين المتواصلتين وتابعونا الاعداد القادمة لقراءة ما كتب وماقيل فى عرض توقف:

كل الصحافيين العاملين بالجريدة وعلى راسهم الاستاذ ابراهيم حسان رئيس تحرير الجريدة كانوا هناك فى انتظارنا وبعد كلماتت الترحيب انهالت علينا الاسئلة التى كانت كالاتى :
ما يميز العروض المسرحية الليبية
*حسين مكيائيل : ممثل مسرحي ومخرج مسرحي
نحن كليبيين لدينا نوعاً من الأصالة التي تميزنا عن الآخرين وتظهر واضحة جلية في عروضنا وهذا كرواد وكمنهج ليبي عام أما كمؤلفين فهناك حركة وخاصة وأن المجتمع الآن هناك عزوف كبير منه عن المسرح من الممكن ان يكن السبب انتشار الفضائيات والثقافة البصرية في التلفزيون لذا أصبح الجمهور يبحث عن الكاتب الذي يخرجه من بيته ويبعده عن الفضائيات وما إلى ذلك لذا لازال الكاتب الليبي في كتاباته يعرض البحث عن الأصالة ورموزها لتجسيدها في أعماله الإبداعية الأخرى فلدينا كاتبين رائعين مثل علي الفلاح ، منصور بوشناف ، يبحثون عن الأصالة الليبية في حوار ليبي أصلي أما عن المخرجين فنحن نبحث دوماً عن أنفسنا وعما يريده الجمهور ، داخل العمل لذلك أصبحت التقنية الحديثة موظفة داخل العمل فكما قلنا أن الفضائيات طغت على الأعمال المسرحية حيث كنا نقدم العمل المسرحي في شكل اسكتشات وكان الجمهور كبيراً الآن الجمهور أصبح جمهور فضائيات فأصبحنا نبحث عن التقنية داخل العمل ، الخدع ، الفرجة ، حتى نستطيع المعادلة بيننا وبين الفضائيات وهذا سبب أشياء كثيرة مثلا على سبيل المثال لا الحصر سبب في قصور لدى المخرج لدى الكاتب لدى الكل ..
· نور الدين الشيخي : مساعد مخرج عمل توقف :
أن تنوع العروض المسرحية في ليبيا شيء مألوف حيث أن هناك عروضا كوميدية وهي عروض تجارية ومعظمها مرتبط بشهر رمضان وترتكز بشكل كبير في مدينة بنغازي والارتكاز تكون بشكل كبير عن العروض المسرحية التي تلقي إقبالاً عند الجمهور وهناك أيضاً المسرح الجاد متوزع في جميع أنحاء الجماهيرية حيث هناك مسرح جاد في مدينة طرابلس ، درنة ، البيضاء ، بنغازي وغالباً ما ترتبط هذه العروض بالمهرجانات فهناك مهرجان الوطني العاشر الذي اختتمت أخر دورة له منذ حوالي شهرين .
وهناك حركة مسرحية طبعاً مميزة بدرنةو في طرابلس و في مدينة بنغازي حيث أن هذه هي المدن الأساسية في ليبيا وللأسف أن العروض فيها ترتبط بالمهرجانات حيث أنه من النادر أن نشاهد عرض مسرحي جاد يكون خارج المهرجان أو أنه لم يتم اعداده اساسا لمهرجان باستثناء بعض العروض .
وهناك بعض الأسماء المهمة في المسرح الليبي هذه الأسماء كان لها بصمة في الحركة المسرحية في ليبيا والفضل يعود إلى مؤسسات الدولة الثقافية التي قامت بأوائل الثمانينات ببعث مجموعة من الشباب إلى خارج ليبيا لتلقى تعليماً مسرحياً ومن بين هؤلاء الشباب مخرج العمل الفنان فرج بوفاخرة هناك بعض الأسماء الأخرى مثل الفنان داوود الحوتي – عبدالحميد الباح .. الخ هؤلاء عندما عادوا من المجر تحديداً أثروا الحركة المسرحية حيث أحدثوا نقلة نوعية في المسرح الليبي . هناك الآن بعض الأسماء الشابة التي لها دور متميز ولو أنها ترتكز بشكل كبير على الهواية أكثر من التأهيل الأكاديمي وهذا بشكل مختصر ومكثف عن المشهد المسرحي الليبي وسنوياً يقام حوالي 10 إلى 15 عرض مسرحي على مستوى ليبيا .
والتكلفة الإنتاجية تختلف حيث أن المسرح الكوميدي حتى لا نظلم هناك عروض جيدة كوميدية وتكلفتها الإنتاجية عادة ما يتم تغطيتها من وزارة الثقافة "أمانة الثقافة " غالباً وليس دائماً أما العروض المسرحية الأخرى تعتمد على إيراداتها وهي عادة هي إيرادات ليست كبيرة .
وفي هذا الموضوع أضاف المخرج فرج بوفاخرة :
اولا:من الجميل في مصر رغم دعم المؤسسات لمطبوعاتها ومسرحياتها إلا أنه لديها استقلالية في الرأي وهذا مكسب أيضاً والمسرح يعلم الجميع لن أقول في حالة تردي ولكن في حالة تراجع أما الصورة أمام الفيديو والتلفزيون والسينما وهنا نرى أن وجود مطبوعة تخص هذا المجال العظيم الذي يجمع كل الفنون وليس فن واحد بمعنى مثلاً "المسرح التجريبي " هناك جزائية معينة من المسرحية يتم التركيز عليها وتصبح هي الكل .
وهذه المطبوعة بصدق اعتبرها مكسب كبير وبدايتها جميلة وحوارها مفتوح وبلا حدود .
· ثانيا :هناك نقطة جوهرية أخرى أحب أن أشير لها في تاريخ المسرح الوطني أو المسرح الليبي أننا لا نستطيع إنكار في البدايات في السبعينيات البدايات الحقيقية للمسرح الليبي بالذات في المنطقة الشرقية د. حسين عبدالحميد كان له دور كبير في درنة والفنان حسن ميكائيل الذي أمامكم الآن ه



















