تواصلنا قناديل تضىء دروب العتمة فى مجاهل الحياة


لقاء مع الشاعر التونسي نور الدين صمود

يونيو 13th, 2008 كتبها نيفين الهونى نشر في , حوارات

 
 2826
 
 
من أيام الزمن الجميل الذي نحاول استعادته يأتي صوته حاملا قيم الإنسان النبيلة المنعكسة على رؤاه الفكرية في أسلوب بسيط لا يلهث وراء التيارات الخادعة ليتفرد وسط الساحة الأدبية شاعرا ومفكرا
هو نور الدين صمود التقيناه وتحدثنا معه فماذا قال:
اقراؤا السطور التالية
 
(لا أستطيع مقاومة جاذبية الشعر )
 
مااجمل أن يعشق شعرك الناس فحب الناس يفتح باب السعادة واليقين ..حب الناس شعر والشعر يبلغ باب الله افليس حب الناس عبادة الله ..ان قلت مرة فى الشعر بأنه صديقى اللدود .لان الشعر يلازمنى يتداخل فيا. أنا الإنسان مع أنا الشاعر في تزاحم دائما لااكاد اميز بينهما فكل منا ينجذب نحو الاخر
 
***********************
(الشعر الحديث حقيقة أم أكذوبة )
أنا مع كل شعر حديث له جذور عريقة اما الحديث الذى ليست له جذور فاعتبره دخيلا جاء من جماعة عجزو عن التعبير فطالبوا بالتغيير ويذكرنى بيت ساخرللشاعر احمد الصافى النجفى(يتحدث عن عجوز اجنبية كلمته فلم يفهم كلامها فقال عنها تحدثنى فلم افهم عليها كأن حديثها الشعر الحديث ويكفى هذه السخرية على هذا الشعر الدخيل علينا
**********************
(قصيدة الرمز حكمة أم نقمة )
اننى أرى أن الشعر أو الشاعر غير مطالب بتقديم افكار او مواعظ او نصائح باردة ان الشعر بعيدا عن هذا والشاعر عليه ان يكتب شعرا مؤثرا فيه موسيقى وخيال فالموسيقى وزن يزيد الشعر جمالا وعذوبة لكن اذا توفرت الموسيقى فقط ..فلن تكون هذه قصيدة .ان العناصر الاساسية المكونة للقصيدة الرائعة يجب ان تكون متوفرة وعلى الشاعر ان يقدم شيئا جيدا ولكن كيف؟ لايهم وأيضا لا يعنى هذا أن يقول كلام غامض ويفسر بأنه رمز فشتان بين الغموض والرمز وأنا اكتب شعرا يروق الناس بصرف النظر عن شكله ومضمونه
*********************
(حبيبتي زنجية عنوان غريب لقصيدة مغناة )
لا أرى انه غريب لان لهذا النص قصة وقد ترجمت الى الفرنسية شعرا
فقد زرت السنغال بدعوة من الرئيس عبدوضيوف والسبب ندوة حول اللغة العربية فجاءت القصيدة فى جزيرة جورى التى تقع قرب عاصمة السنغال وجورىهى دار او مكان يجمع فيه العبيد السود من السنغال وهى باب مطل على البحر ثم يبيعونهم فى اوروبا وعندما ذهبت الى الدار   صورت هذه الاغنية
**********************
(الشعر يصعب تعريفه)
للشعر تعريف علمى جاف اعتبره صحيحا وهو الكلام الموزون المقفى الدال على معنى ولكن هذا ا

المزيد


حوار مع الاذاعى والاعلامى الراحل عبدالله عبدالمحسن

مايو 28th, 2008 كتبها نيفين الهونى نشر في , حوارات

 
 ( الأديب عبدالله عبدالمحسن في حوار خاص قبل سفره للعلاج) 
 
121197
(الأديب عبدالله عبدالمحسن …كتابة السيرة واسترجاع لتاريخ الذات )
 
أديب استقطر الأدب حتى أصبح جزء من روحه………………………..
 هو ذاك الشاب الذي تميز بالهم الوطني العاطفي الذي اجتاح فكره و قلبه ملأه كتابة ففاض معينه..فهو الشاعر والقاص والصحفي والباحث  المسرحي والاذاعى ..لأكثر من ربع قرن
فمن البدايات الساذجة والمباشرة عبر المشاركات الإذاعية والصحفية في بداية السبعينيات  إلى النضج وامتلاك الأدوات خاض الأديب عبدالله عبدالمحسن رحلة طويلة، حتى أصبح يحتل مكانا بارزا في قوائم الأفضل في الساحة الأدبية والأوساط الثقافية والإعلامية،  وان كان البعض لا يعرفه إلا إذاعيا لامعا فنحن هنا في هذا الحوار نسلط الضوء على مواهب  أخرى حباه الله بها
كان هناك وكنا حوله مستلقي على سريره اثر وعكة صحية ألمت به كنت أود لو بدأت حديث الذكريات معه ولكن ظروفه الصحية أبت إلا إن تكون حاجزا وسدا منيعا لايمكن اختراقه ولكنه رغم ذلك وعدني بالكتابة و إهدائنا بعض النصوص التي تنشر لأول مرة وخصوصا نصه الأخير الذي كتبه وهو على فراش المرض ولم يقرأه احد إلا أسرته  
 فكانت هذه السطور التي حملت بحثه الدائب عن التأكيد ورغبته الصادقة في التجديد وثورته على القوالب الجامدة والهرب من الأطر الثابتة …
 
 
(بدأت طفلا ومحاولاتي الشعرية تأكدت بعد وفاة عبدالناصر)
 
في الصغر كنت العب مع الصغار كل الأدوار لجميع الأفلام المرئية التي أشاهدها في دور العرض..وفى المركز الثقافى المصرى ببنغازى كنا نجلس في السهرات لنحكى لبعضنا حكايات حقيقية مبالغا فيها وحكايات من وحى الخيال وحكايات جداتنا ..وكنا نتلصص على كبار السن ونتعلم منهم مايحكونه من مغامرات وعندما كبرنا قليلا صرنا نحن نفعل المغامرات ونحكيها
وقد بدأت في المرحلة الاساسية (الابتدائية ؛والاعدادية )أقوم بالمشاركة في الفرق التمثيلية بالمؤسسات التعليمية التي كنت ادرس بها وكنت احد المهتمين بالخطب في طابور الصباح والإذاعة المدرسية
وفى المرحلة الثانوية بدأت تتكون شخصيتي بمدرسة بنغازي الثانوية بنين التي تحولت فيما بعد إلى مدرسة شهداء يناير عندما قمنا بمسيرة إلى المقابر ونحن نحمل صور البيجو وبقية الشهداء كان يحضر إلينا بعض ضباط مجلس قيادة الثورة (مصطفى الخروبى ،وعبدالفتاح يونس ،وابوبكر يونس جابر يتحدثون عن الثورة وعن أهميتها وعن قائدها معمر القذافى في تلك الفترة بدأت اكتب الشعر وشاركت في أمسية رسمية  بقصيدة كتبتها عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد وفاته اذكر منها (قد نسيناه بعد يوم الأربعين )وكنت قبل ذلك اكتب محاولاتي الشعرية وابعث بها لتنشر في العديد من الصحف مثل العمل والحقيقة والى بعض البرامج الإذاعية
 
(في المرحلة الجامعية ..مسرحيا ..ورياضيا .وكاتبا…وإذاعيا..)
 
عندما دخلت الجامعة (قاريونس )بدأت عالما آخر شاركت في العمل المسرحي وكان من بينها مسرحية من إخراج صلاح العجوز تم حجبها وشاركت في بطولات تنس طاولة وفى الحفلات الفنية والموسيقية وكنت أشارك بشعري وكتاباتي في الاصبوحات والأمسيات الشعرية كما كنت أدير بعض الندوات التي تقيمها الجامعة إلى جانب اننى انشر شعرا ونثرا في الصحف والمجلات والدوريات التي تصدر عن جامعة قاري ونس وفى ذات الوقت كنت اعمل مذيعا بمكأفاة في إذاعة الجماهيرية (الثورة الشعبية )آنذاك حيث قدمت فيها عددا كبيرا من الأعمال البرامجية المرئية والمسموعة وشاركت في عدة حفلات مشتركة ليبية عربية في بنغازي وطرابلس وأغلب مدن وقرى الجماهيرية وقد اثر ذلك سلبا على دراستي عدة سنوات إلى إن انتقلت رسميا إلى العمل الجامعي لاستكمال دراستي القانونية وبالفعل أكملتها
 
(العمل القضائي لم يستهويني فأسست صحيفة)
 
بعد الخرج من كلية القانون جامعة قاريونس عملت باحثا قانونيا بإدارة الشئون القانونية بجامعة قاريونس وعملت رئيسا لقسم القضايا والتحقيقات لكن هذا العمل لم يستهويني فتركته وقمت مع مجموعة من الناشطين في الجامعة بتأسيس صحيفة أسميناها 7 ابريل ومن ثم غير الاسم إلى صحيفة قاريونس وكان ذلك عام 1984 وهى قائمة منذ ذلك الوقت إلى الآن تصدر عن جامعة قاريونس
 
(الجامعة كانت شعلة نشاط وهؤلاء شاركوني الأنشطة )
 
توازيا مع عملي في الصحيفة قمت بإقامة عدد كبير من الندوات والملتقيات والمؤتمرات والتظاهرات المختلفة المشارب والأهواء بالتعاون مع عددا من المهتمين في الجامعة وقد كانت الجامعة في ذلك الوقت وأثناء عملنا شعلة من النشاط واذكر من الذين شاركوني هذه الأنشطة الأخت المرحومة زاهية الزربى والأستاذ راقي الشهيبى والأستاذ عبداللطيف الطيف والدكتور عمر بوشعالة والأستاذ إبراهيم ازبيده والأستاذ الهادي الورفلى وغيرهم
 
(الآن أنا موظـــــــــــــــف ولكن…..؟!)
 
ح

المزيد


الفنانة احلام فكرى

أبريل 9th, 2008 كتبها نيفين الهونى نشر في , حوارات

بصمات امرأة مغامرة تمارس الحياة بفعل عفوى

هي انسانة324ima ممتلئة بالتوهج متحفزة لالتقاط حركة وجودها الروحى والجسدى داخل هذا العالم وذلك عبر معايشة حية نابضة تتدفق حواسها في كل الاتجاهات ..فنانة تشكيليةترى العالم في بساطته وذلك دون إن تفقد قدرتها على اختزال المجهول وتجاوز الظاهر الى العمق وهذه البساطة التي ترى بها العالم هي التي تعتمل داخل لوحات جميلة وموحية تعكس نظرية للحياة من خلال الفن الفنانةاحلام فكرى في لقاءنا معها تقول

س1 للون الأحمر لديك حكاية ؟

      بصراحة أنا مررت بمرحلة اللون ففي البداية كان اللون دائماً متسخ بألوان أخرى فالفرشاة دوماً في حالة استرسال وهناك حالات يكون اللون بها مختزل كل الأشياء أو كل المراحل وتلك الفترة كنت أمر بظروف نفسية سيئة جداً لذا كان الأحمر صراخي أو الخروج عن المألوف أو لفت أنظار العالم الي .. وهذا نابع من أحساسي بعدم اهتمام أحد بى أنني أحاول البحث عن تحليلات لهذا الموضوع ولكني لا أجده فالفنان عندما يرسم يترك التحليلات والنقد إلى أصحاب الاختصاص والخبرة في هذا الموضوع أو حتى المتلقين  لكن اللون الأحمر بالنسبة لي كان حالة من الاحتياج والصراخ وحالة من العنف طبعاً فبمقدار درجة الحرمان يزيد القسوة ودائماً اللون الأحمر به حالة من الوحشية .

س2 لماذا تؤطرين المرأة في لوحاتك رغم أنك تمتلكين الحرية هل أنت باحثة عن التحرر ؟

      أنني من الأشخاص الذين عاشوا حياتهم بحرية وأكتشفت أن الحرية شيء ليس سهلاً فما هي الحرية ؟ هل هي حرية السفر ؟ هل ترك بيتي والخروج منه ؟ أو هو السهر مع الأصدقاء ؟ عموماً في كل الحالات كنت أتمنى العكس فالحرية أصبحت قيد على رقبتي وعملية التحرر تبدأ من الفكر فطالما تمتلكين فكر حر يصبح مفهوم الحرية مقترن بالمسئولية والاختيار ، ومحاولة البعد عن إهانة الذات فالحرية تجعل الإنسان دائماً في موضع قوة حيث أن الحرية تبين له الأشياء التي تفيده فيختارها ويبتعد عما يمكن أن يضره .

      ومسألة أن المرأة في لوحاتي دائماً داخل إطار أو ووجود لوحة داخل لوحة بها أمرأة هذا رمز لحياتي فاللوحة هي حياتي المؤطرة لأنني أرسم ذاتي واللوحة عنصر مهم في حياتي لغتى التشكيلية  كونه ملازمني طوال حياتي  رغم كل الظروف والمعاناة فإن مرجعي للوحة وبالتالي فالإطار تلقائي في رسومي حيث أنني أكتشف أنني رسمت لوحة أو أطرت مرأة في لوحاتي بعدما تكتمل .

 

س3  لتمازج الأحمر والأسود والأبيض دلالة فما دلالة احلام فكري في هذا التمازج ؟

      الحقيقة  أن أختزال الألوان  يأتي أيضاً مصادفة وربما لأنها ألوان العلم المصري932ima وهذه أيضا نقطة لا أقصدها أجدها فجأة عندما أنتهي من الرسم ، ولهذا  علاقة بما تعلمناه في الصغر من أن الأسود رمز الظلم والهزيمة والأبيض السلام والأحمر الدم والعنف والحرب لذا عندما أعيش هذه الحالات فإن ذلك ينعكس في لوحاتي والأبيض دوماً أقل من باقي الألوان على اعتبار أن السلام قليل في حياتي أو الأحساس بالأستقرار ولكن في لوحاتي ثمة ضوء بمعنى أن الأبيض يحتل الضوء بالنسبة لي أو بصيص أمل .

س4 عدم الأستقرار هل هو فقدان الأسرة أو أحساس الأمومة ؟

      الأستقرار يعني أن هناك مرحلة في حياة المرأة وهي مرحلة طبيعية حيث أن الخالق خلق المرأة والإنسان عموماً في أطوار يجب أن يعيشها فعندما لا يكون في الأطار الطبيعي له يحدث نوعاً من القلق والفراغ وأحساس بنقص ما وهو الشعور بأنك تعيش لشخص ما، فعملية الزواج يعطيك أمومة وبالتالي الأمومة هي نوع من الأخر في حياتك أو الحب الحقيقي فاحياناً نبحث عن الحب فلا نجده إلا في أبن أو أبنة ،، لذا وحيث أنني في هذه المرحلة كان يجب أن أكون متزوجة ولدى أبناء وهذا غير موجود في حياتي فهذا سبب خلل أو وضع غير طبيعي والمرأة غريزياً يجب أن تكون زوجة وأم وعندما لا تكون كذلك فهذا يسبب مشاكل فسيولوجية وبيولوجية .. أيضا أحاول اثبات أن حرية الانثى في أن تكون زوجة وأم إن تنجح في هذه الحياة بمعنى النوع الأخر من الحياة التي أفتقدها .. وهذا ما أعنيه من عدم الاستقرار  

س5 أصطبعت  أغلب الصور بالحزن فهل هذا واقع أي بمعنى هل أنت حزينة رغم مراسم الفرح التي تمارسينها ؟

      نعم فدائماً284ima الحزن يتمكلنى لأنني في الغالب مصدومة دائماً أعاني صدمات في زواجي ، في حبي ، دائماً لا أجد ما أريده ، فينتابني الحزن وهذا الحزن يخرج في لوحاتي وهذا شيء طبيعي لا يمكن أن أنكره وفي ذات الوقت لوحاتي تكشفني فهي تمارس نوع من العرى الداخلي فاللحظات التي أرسم فيها هي لحظات تلقائية بالفطرة بجانب الخبرات المتراكمة من الحياة والعمل والسفر التي تظهر أيضا بشكل تلقائي وفي ذات الوقت محسوبة فالأحمر في مكانه والأسود في مكانه وهذا ليس كلامي عن لوحاتي بل هو كلام النقاد وأيضا فالألوان الصريحة في لوحاتي تعبر عن وضوحي ، وهي مدلول واضح يعبر عن شخصيتي .

س6 لماذا تحبسين الإنسان ، الروح في الجسد ، هل الجسد يعني أحلام محرمة أو ممنوعة ؟

الجسد بالنسبة شيء مهم فإن لم يكن للجسد أهمية لما خلقه الله مع الروح وليس من المعقول أن تكون للروح احتياجات ولا يكون للجسد احتياج وهذا ما يجعل الإنسان قلق وغير طبيعي ..

      ولكن للأسف المرأة في الشرح محدودة الخطئ لا تتحرك  بحرية كافية وأن تحركت فهي مقيدة وأن أزدادت فكر ووعي فهي تخشى من عملية الأقدام على فعل شيء محرم  وأن مارسته فيجب لديها أن يكلل بالزواج وأن لم يكلل بالزواج  فهذا حزن آخر بالإضافة على حزن الروح بمعنى أنك أن تحررت واتبعت أهوائك واتبعت رغبات  جسدك خسرت أشياء أخرى وحزنت وأن لم تفعلي ذلك أصبت بإحباط وحزنت .. إذن نحن في سجن دائماً تظل المرأة في قفص مكلبه برغباتها التي لا تتحقق وهي بذلك في حالة احتياج دائم وهو آيات المرأة من فنون وإبداع يمكن أن تعبر من خلالها هذا بخلق نوع من التوازن الداخلي يبرز احتياجاتها ومشكلاتها في إبداعها .. حبس الروح في الجسد هو نوع من أنواع التعبير عن احتياجات الإنسان المسجونة بداخله وخصوصاً المرأة التي تحاسب عن التعبير عن احتياجاتها أن أحلام المرأة ليست محرمة بقدر ما هي ممنوعة من التعبير عنها إلا وفق رباط شرعي قد لا يحدث، هي إذن أحلام  مؤجلة ..

س7 أحلام مؤجلة ما هي أحلامك المؤجلة ، وماهي رغباتك أو طموحاتك الأتية ؟

      أحلامي المؤجلة أن أصبح أم وحيث أنني غير متزوجة فهذه أحلام مؤجلة لأنها قدرية ولكن مسألة الطموحات تختلف لأنها أهداف

المزيد


الفنانة حنان الشويهدي تبوح بمكنونات القلب

فبراير 24th, 2008 كتبها نيفين الهونى نشر في , حوارات

المجتمع متعطشاً لمشاهدة دراما وكوميديا الواقع الذي نعيشه

 

عشت أغلب سنوات عمري مظلومة ولست ظالمة

 

يجب علينا غربلة الوسط الفني ليبقى فيه فقط الحساسون والمبدعون

 

فنانة تملؤها أحاسيس صادقة تملك قلباً لا تغيب عنه نبرة الرضا والقناعة ودفء العواطف الجياشة.

إنسانيتها ضعف وضعفها قوة.. التمثيل بالنسبة لها عطاء بلا حدود يمنحها كل الأشياء وتستمد منه آمال المستقبل.

دراستها لعلم النفس أكسبتها التعقل لتعلو فوق الصغائر.. الفنانة حنان الشويهدي.

هذه الفراشة الصغيرة تُرى على أي الأشياء تقبض جناحيها ؟ وما الذي مازالت تبحث عنه.؟. كيف هي التجارب في حياتها وأسئلة أخرى اقرؤوا هذه السطور لتعرفوا ما هي الإجابة وكيف هي الفنانة والإنسانة حنان الشويهدي.

آخر أعمالي.. جوجو.

لقد قمت بتسجيل جوجو الذي يبث حاليا ًعلى قناة الشبابية مع الفنان النجم صالح الأبيض والمخرج خالد الشيخي.. وأستعد الأيام المقبلة للدخول في العمل المرئي الجديد الذي سيبث في إذاعة الجماهيرية رمضان المقبل.

* رمضان الماضي شهر زاخر بإبداعي.

عرض لي في رمضان الماضي عدة أعمال منها مسلسل أيام الكيش وهو مسلسل درامي تاريخي يحكي حقبة معينة من فترة الستينات من هذا القرن في ليبيا وخصوصاً في مدينة بنغازي تحديداً إخراج المخرج السوري سامي أجنادي إلى جانب مسلسل هدرازي 2007م استكمالاً للجزء الأول هدرازي 2006م عن أعمال الأديب على مصطفى المصراتي بالإضافة إلى تقديمي برنامج تراث وأجيال في جزئه الثاني للأطفال إخراج سعاد الجهاني إعداد د. سكينة بن عامر.

* المرأة مجرد ظل رجل.

نحن في مجتمع ذكوري حتى النخاع وتبقى المرأة فيه مجرد ظل للرجل سواء أكانت فنانة أو كاتبة أو طبيبة أو صحافية.. إلخ، مهما كانت وإلى أي مدى تصل ولا أضع اللوم على الرجال بل إن المرأة هي التي يعجبها هذا الوضع لأننا في الثقافة الحياتية نتساوى فكما هي المرأة المتعلمة هي المرأة الأمية تتساوى الشهادة الجامعية مع الابتدائية ولذا ستظل المرأة ظلاً للرجل.

* ال

المزيد





تشرفت بمروركم الكريم .. بين ثنايا مدونتي المتواضعة

dd9fae