تواصلنا قناديل تضىء دروب العتمة فى مجاهل الحياة


المبدعة الشاملة سعاد خليل تقول :

كتبهانيفين الهونى ، في 14 أبريل 2008 الساعة: 00:03 ص

سواء اتفق الجميع أو اختلفوا معي على تنوع إبداع ضيفتنا لهذا العدد فلا يمكن لهم إنكار مسيرة إبداعية امتدت لأكثر من 35 سنة بين مسرح و إذاعة مسموعة و مرئية و كتابة و إخراج و تقديم و أخيراً ترجمة فورية و بين جموح الخيل و سكون الليل تكمن شخصية ضيفتنا التي قررت في حوارها معنا البوح بأسرار لأول مرة و لا سيما عندما تلمسنا مواضع الألم في مسيرتها …..

الفنانة (سعاد خليل) ، جريئة و عفوية و لا تهتم للألسن التي تحاول تشويه صورتها الفنية أمام محبيها …

وسط زحام مهامها المكلفة بها وهواياتها التي تمارسها وزخم إنتاجها الابداعى المنوع بين إذاعة مرئية ومسموعة ومسرح  وترجمة وكتابة التقينا بها لتفرد لنا مساحة للبوح فقالت

502ima 

الفن في دمي منذ الصغر و عمري الفني أكبر من عمري الحقيقي

رغم الإجحاف المادي بالإذاعة المسموعة إلا إنني مستعدة للعمل بها دون مقابل..

لست محظوظة و في رأيي المبدع لا يتأثر بالضغوطات

الدخلاء على المجال شوهوا شكل الفنان

اضفت لرابطة الفنانين ولم تضف لى

حياتي الخاصة رائعة والحمد الله وكتابي مفاجأة للجميع

الفن في دمي منذ الصغر

من الصغر بدأت من خلال الأغاني و الموسيقى و بعض المشاهد المسرحية القصيرة التي كنت أؤديها في المدرسة الإيطالية التي كنت إحدى طالباتها و من ثم نمت هذه الحاسة لدي إلى أن مارست أول تجربة في إذاعة الجماهيرية المسموعة . 

ووجدت ملاذي في التمثيل و مساحة لتفريغ أحاسيس البوح لدي و التعبير عن كل الأشياء الإيجابية من خلال المسرح و الإذاعتين المرئية و المسموعة و تبسيطها حتى يتقبلها المشاهد أو المتلقي .

 في رأي أن المبدع لا يتأثر بالضغوطات

و أتكلم هنا عن نفسي فهذه الضغوطات و هذا الإجحاف يزيد من قدرتي على الاجتهاد الشخصي والتطور والإبداع في كل آليات العمل المسرحي أو الإذاعي أو المرئي وفي كل مايخصني كفنانة كمثقفة وربة بيت وأم وموظفة و هناك مخرجون و ممثلون و كتاب مسرح في محاولاتهم يستحقون الإشادة بهم 

وإنسانة بالدرجة الأولى … فلو بحثنا عن كل العظماء وكل الفلاسفة وكل المبدعين نجدهم كانوا مضغوطين ومقهورين وهذه الضغوطات العامة من قبل البعض الذين لايقدرون مانقدمه كفنان من إبداع وهي التي تزيد في

حثي واستمراريتي لأكون الأفضل دائماً وهذا ليس غرور ولكني أعتز بنفسي وأحترم نفسي كثيراً .

عمري الفني أكبر من عمري الحقيقي 

الآن لم تعد علاقة الفن مجرد علاقة بالفن ، أصبح أنا بمعنى هو يمثلني ، أنا و هناك حالة اندماج بيني و بينه لأن هذه الحالة كبرت معي و اكبتني منذ الطفولة حتى الآن و لدي الأحفاد مروراً بشبابي و بعد زواجي و حتى بعد إنجابي لأطفالي الذين أصبحوا اليوم رجالاً و نساءً … الفن أصبح اليوم جزءاً لا يتجزأ مني فعمري الفني أشعر به أكبر من عمري الحقيقي .

لا يزال عند سعاد خليل أشياء لم تستفز

الحرية و مساحتها في نظري تعتمد على النص و أهدافه و معناه و رسالته و ماذا يود أن يقول هذا النص و أعمالي دائماً قليلة و هذا بسبب عدم توفر النصوص القوية التي من خلالها يكون التعبير عن الشيء و المساحة فيه فأنا هنا أتكلم عن المسرح بحكم مساحة النص سواءً الإخراجية أو الحوارية مع إضافة أو تجسيد الحالة التي تنتابني في لحظة العرض و على الرغم من أنني قدمت أكثر من مسرحية فإنني أعتبرها إلى حد ما ناجحة ربما بنسبة 85% و في كل عمل مسرحي يختلف دوري عن الشخصية السابقة في عمل مسرحي آخر و رغم ذلك أشعر أنه لا يزال عند سعاد خليل أشياء لم تستفز بعد و تفجر مكنوناتها من الداخل ….

 إنني مستعدة للعمل بها دون مقابل ..

الإذاعة المسموعة أقرب إلى نفسي وأنا أحبها ومثلت فيها كل الأدوار وكل الشخصيات جسدتها في المسموعة وهي ليس كما يعتقد الجميع الذين لا يحبونها إلا من أجل الشهرة أو إذاعة أسمائهم فمن خلال الإذاعة المسموعة تتجسد كل الشخصيات والأحاسيس التي تصل إلى المستمع من خلال الأثير عبر السمع فقط وأعمالي فيها كثيرة ولا تعد فهي مسيرة 35 عاماً ورغم الإجحاف المادي فيها ولكني دوماً على استعداد للعمل بها دون مقابل فارتباطي بها ارتباط بالجمهور والمستمعين الذين واكبوني طوال مسيرتي فهناك برامج استمرت معي عبر 10 إلى 15 عاماً منها (شعبيات ) (رمضان في رمضان) ، (الدايخ صايم)  وغيرها وقد أعددت وأخرجت للإذاعة المسموعة سواء أكانت المحلية أو الجماهيرية

أنا قليلة الحظ في الإذاعة المرئية..

رغم أن بداياتي كانت في الإذاعة المرئية إلا أنني قليلة الحظ بها.. فبدايتي كانت عبر أعمال كثيرة ربما من أجل التجربة أو البحث عن الشهرة أو وربما

لأنني الوحيدة الموجودة في تلك الفترة لست أدري ولكن كل ما أعمله أنني قدمت فيها أعمالا أعتز بها ولكنني منذ فترة منقطعة عن الأعمال المرئية نظراً لضعف النصوص، فهناك أزمة كتّاب مشهدية ودراما في الإذاعة مع

احترامي لاجتهادات البعض ولا أخفي عليك أن أغلب الأعمال التي عرضت عليّ واعتذرت عنها بطريقة مؤدبة لم أجد فيها ما يستفزني كفنانة، فقد وصلت إلى مرحلة من الوعي الفني والنضج الاجتماعي والثقافي في هذه المسيرة الطويلة وما يجعلني أرفض حفاظاً على تاريخي وشكلي الاجتماعي ولست نادمة فما أشاهده في إذاعتي الحبيبة التي أتألم لأجلها للأسف أعمالاً تجارية مادية بحتة و أصبح كل  الفنانين منتجين و لم يعد هناك فنانون يؤدون هذه

الأعمال وهذه مرحلة خطيرة جداً علينا أن نحترم المشاهد الليبي فهو مشاهد مثقف ومطلع ولا يمكن الضحك عليه..

المسرح في ليبيا مجزأ إلى جزأين

نستطيع تجزئة المسرح رغم كونه لا يتجزأ إلى نصفين أو جزأين ذلك أن هناك بعض الأعمال المسرحية التي بدأت تتطور و تطورها يأتي من تطور المسرح و هناك الجانب الآخر أو اللون الآخر من الأداء المسرحي الذي. يعتمد على الاستفادة المادية أو الترفيه أي مسرح جاد و غير جاد و لكنه إجمالاً في ليبيا بدأ المسرح في حالة تطور

البعض لا يستطيع التواصل مع الآخرين وهذه حقيقة ..

من المفترض أن كل فنان عنده موقع أو مدونة حتى يكون هناك تواصل مع الآخرين ولكن مع احترامي للفانين وهنا أعني البعض وليس الكل هناك من لايستطيع التواصل مع الآخرين رغم إن التواصل مهم جداً ولكن ليس بالضرورة عبر الانترنت هناك وسائل أخرى للتواصل    

مثل المراسلات وتبادل الأعمال عبر الندوات وهنا يأتي دور الإعلام بالدرجة الأولى فإذا كان الفنان الليبي ليس معروفاً في الخارج فهنا تقع المسؤولية على وسائل الإعلام فهي الوسيلة الوحيدة للتعريف بالفنان في الأوساط الأخرى عن طريق بث أعمالة ونشر أخباره ومواكبة إبداعه وأيضاً ترشيحه لحضور الندوات والمهرجانات وإلا سيبقى قابعاً في الداخل وهذا يسبب له الإحباط والكآبة وهنا لا أتكلم عن نفسي فكما سبق وأن ذكرت فأنا أعتز بنفسي كثيراً ولدى وسائل أخرى لأعرف بنفسي فأنا لست فنانة تقليدية هناك أشياء أخرى في سعاد خليل عرفها الآخرون وتفاجئوا

لست محظوظة في المشاركات الدولية كضيفة أو مشاركة

لم أطلع على المسرح العربي بأكمله ربما بعض العروض المسرحية من خلال المرئية أو في المهرجانات العربية أو الدولية فلم أكن محظوظة في المشاركات سواءً كضيفة أو مشاركة إلاّ فيما ندر و بالاجتهاد الشخصي و العلاقات الشخصية

فلم يحدث أن أفادتني المؤسسات الثقافية أو جهات الاختصاص لأكون ضمن الفعاليات الليبية المشاركة أو الضيفة على المهرجان … و لكن هذا لا يمنع حسب مشاهدتي لبعض الأعمال العربية و كما ذكرت فالمسرح العربي هو ذاته المسرح الليبي مع فارق التطور فهو أيضاً مزيج بين المسرح الجاد و المسرح الهزلي الذي يعتمد على النقد المباشر و التهريج .

الدخلاء على المجال شوهوا شكل الفنان

ليس كل شخص نستطيع أن نطلق عليه لقب فنان هناك من أعتز بهم من الفنانين وهناك الدخلاء على هذا المجال والذين شوهوا شكل الفنان ولكن ليس بالضرورة أن يكون التنويه عبر الأعمال السطحية التي يقدمونها ولكن أيضاً حتى عبر سلوكهم الشخصي والذي أتمنى ألاّ يتم تقيمنا لكنا عبره ..

ظروف عمل حنين الليل صعبة جداً

عمل حنين الليل للفنان والمخرج ناصر الأوجلى حيث أعده وأخرجه رغم إحساسي بأنه ألفه وأخرجه فلم يأخذ من النص الأصلي لماركيز خطة ضد رجل جالس إلا جلوس الرجل ..هذا العمل استفزني وهو يتحدث عن قهر المرأة في بعض المجتمعات أعجبتني الفكرة وأنا التي طلبت منه أن أطلع على هذا العمل وفترة هذه التجارب قاسينا كثيراً لعدم توفير مقر لإجراء التدريبات نظراً لأن المسرح العربي الذي قدم المسرحية لا يمتلك مقراً حتى هذه الساعة وبالتعاون مع مسرح الطفل أجرينا تجارب مقطوعة لم تتجاوز أسبوعاً حيث كانت أعمال الصيانة جارية في هذا المسرح فكانت الحركة والديكور والموسيقا لم نتدرب عليها إلا يوم العرض في الصباح في ظروف صعبة وسيئة للغاية .

لا تشكل عندي الجوائز هاجساً ولست مهووسة بها

إنني راضية بنسبة معقولة عن أدائي في هذا العمل وكنت أرغب في أن أكون خارج التكريم فعلمت بأنني مكرمة في المهرجان العاشر للفنون المسرحية وكان يكفيني هذا التكريم أما أن أعامل أني ممثلة ثانية وتعلن على الملأ في عمل أنا الممثلة الوحيدة به كدور ثانوي كانت ردة الفعل سيئة جداً بالنسبة لي وحتى بعد تعديل الشهادة بعد أربعة أيام من إعلان النتائج بأني الممثلة الثانية لم أهتم للأمر فلا تشكل عندي الجوائز شيئاً ولست مهووسة بجمعها فالجائزة التي تحصلت عليها يوم العرض من جمهوري ومن الضيوف العرب تكفيني حتى عندما ذهبت إلى العرض الثاني بعد العرض ( حنين الليل )، دخلت بدأ الجمهور والضيوف يصفقون مرة أخرى وقال : لي سيد راضي الآن شاهدنا عملاً للمنافسة في المهرجان وهذا يكفيني ( آراء الجميع)، أما خمسة أو ستة أشخاص في لجنة لا يشكلون الأغلبية

وبخصوص المهرجان وليس طعناً في لجان المهرجان فهي لجان لها تجاربها الناجحة في إدارة المهرجانات ولكن على لجنة المشاهدة الغربلة والتصفية ليس بالضرورة أن يكون هناك 25-20 عرضاً كان من المفروض أن تنتقي العروض الأفضل حتى و إن كانت 10 عروض

إنني لا اسحب البساط من تحتها وفي اعتقادي أن القمة تسع الجميع..

أنا أتقن ثلاث لغات حية الفرنسية والإيطالية والإنجليزية محادثة وكتابة وقراءة وأيضاً ترجمة فورية ومنذ فترة ليست بالقليلة كنا نقدم بعض الندوات والمحاضرات لأساتذة من إيطاليا بالتعاون مع المركز العالمي لأبحاث الكتاب الأخضر في بنغازي وبجامعة قاريونس وأقوم أنا بترجمة هذه المحاضرات فجاءت الفكرة بأن هذه المحاضرات يجب أن تحظى بأكثر من عدد القراء والمستمعين في القاعات ليستفيدوا منها حيث إنها متنوعة فهي تتحدث عن الموسيقا وتاريخ برقة القديم فبدأنا بنشرها عبر صحيفة الشمس وأصبحت لدي صفحة ثابتة في الملف الثقافي بعنوان ( ترجمات ) وأصبحت أجتهد بنفسي وأسافر إلى الخارج ليس لقضاء عطلة ولكن لجلب الكتب والمحاضرات والأبحاث من الجامعات العربية والآراشيف المعروفة في فرنسا وإيطاليا أقوم بترجمتها ونشرها في الصحيفة.

أيضاَ فكرت أن أعدها إعداداً إذاعياً لأقدمها في إذاعة الجماهيرية إذاعتي الحبيبة باسم ترجمات من إعدادي وإخراجي وتقديم المذيع المتميز أحمد النائلي ونجح البرنامج لدرجة أني خلقت متتبعين من شريحة أخرى أغلبها أساتذة في الجامعة حتى أصبحوا يطلبون من خلال الرسائل والمكالمات سيراً لبعض الشخصيات المعروفة والمشهورة أو بعض المعالم.. سور الصين .. متحف اللوافي.. تاج محل.. إلخ.. ولكن للأسف أوقف البرنامج قبل شهر رمضان على أن يعاد في الدورة الإذاعية القادمة والله أعلم !!

بالتأكيد وجودي أضاف لرابطة الفنانين بنغازي..

في البداية أحب أن أقول إنني إنسانة منظمة جداً وكل أشيائي أتعامل معها بالورقة والقلم فحياتي منظمة ودقيقة جداً وليس لدي وقت فراغ في البيت أو العمل أو في النشاطات الأدبية والثقافية و العلمية..إلخ.

ورغم ذلك مصعدة أو أشغل منصب أمين مساعد لرابطة الفنانين منذ أكثر من 15 سنة ورابطة الفنانين مثل أي رابطة في الجماهيرية مساحتها محدودة ولكن هذا لا يمنع من أننا في الرابطة تمكنا من الحصول على بعض السيارات للفنانين وإقامة العديد من المهرجانات الخاصة بها والتي تكون تعبيراً عن واجبها تجاه الفنانين وخصوصاً من انتقلوا إلى رحمة الله رغم أنها لا تمتلك أي دعم مادي و منتسبوها لا يدفعون رسوم الانتساب إلا للضرورة القصوى أيضا أقمت باسم الرابطة معرضاً للفنون التشكيلية بمدينة فيرونا بإيطاليا و أيضاً بعض الحفلات للفرق الفنية الأجنبية التي تزور الجماهيرية أقوم باستضافتها باسم الرابطة إلى مدينة بنغازي ورغم قلة إمكانيات رابطة الفنانين ببنغازي موجودة وقد التقت بوجودي إليها الكثير

قراءات أخرى في الكتاب الأخضر

في شهر الصيف 2007 م أقمت أيضا أمسية ثقافة عربية ليبية على نهر التيقرى في مدينة روما بالتعاون مع رابطة لقاءات المتوسط وهي أمسية للطلبة الأجانب الإيطاليين الذين يدرسون اللغة  العربية وهي قراءات في الشعر العربي لكل من د . محمد وريث .. خليفة التليسي .. محمد المهدي وأيضا قراءات في الكتاب الأخضر مترجمة باللغتين العربية والايطالية وقراءات في المجموعة القصصية للأديب والمفكر والقاص معمر القذافي ( فلتحيا دولة الحقراء ) ، وقد قام بالقراءات المذيع أحمد النائلي والمذيع خالد عثمان وباللغة الإيطالية قرأتها بنفسي ونالت إعجاب الجميع وطالبوا بترجمتها إلى الإيطالية وبعد هذه الأمسية قمت بتوزيع الكتاب الأخضر وبعض المطبوعات العربية الليبية على هؤلاء الطلبة والحضور ومن ضمنهم ممثلة المسرح الإيطالي مارينا وأيضا بعض الصحفيات من كوليرري ديلا سيرا وصحيفة 24 ساعة الإيطالية .  

حياتي الخاصة رائعة والحمد الله ..

فأولادي وصلوا إلى مرحلة لا بأس بها من التعليم العالي أغلبهم تخرجوا من الجامعات المختلفة في ليبيا تزوج نصفهم ، ولدي أربعة أحفاد وهناك أحفاد في الطريق وأنا أعتز بكوني فنانة وموظفة وإدارية دقيقة جداً ملتزمة بعملي دائماً أول الحاضرات و آخر المغادرات في الهيأة العامة للصحافة إلى جانب كوني الأمين المساعد لرابطة الفنانين بالإضافة إلى مناشطي الثقافية الأخرى من تنظيم وإعداد وإخراج وتمثيل واستمراري في دراسة اللغة الفرنسية لإجراء المعادلات في الامتحان بجامعة (تولوز) في باريس .

بالتأكيد وجودي أضاف لرابطة الفنانين بنغازي..

في البداية أحب أن أقول إنني إنسانة منظمة جداً وكل أشيائي أتعامل معها بالورقة والقلم فحياتي منظمة ودقيقة جداً وليس لدي وقت فراغ في البيت أو العمل أو في النشاطات الأدبية والثقافية و العلمية..إلخ.

ورغم ذلك مصعدة أو أشغل منصب أمين مساعد لرابطة الفنانين منذ أكثر من 15 سنة ورابطة الفنانين مثل أي رابطة في الجماهيرية مساحتها محدودة ولكن هذا لا يمنع من أننا في الرابطة تمكنا من الحصول على بعض السيارات للفنانين وإقامة العديد من المهرجانات الخاصة بها والتي تكون تعبيراً عن واجبها تجاه الفنانين وخصوصاً من انتقلوا إلى رحمة الله رغم أنها لا تمتلك أي دعم مادي و منتسبوها لا يدفعون رسوم الانتساب إلا للضرورة القصوى أيضا أقمت باسم الرابطة معرضاً للفنون التشكيلية بمدينة فيرونا بإيطاليا و أيضاً بعض الحفلات للفرق الفنية الأجنبية التي تزور الجماهيرية أقوم باستضافتها باسم الرابطة إلى مدينة بنغازي ورغم قلة إمكانيات رابطة الفنانين ببنغازي موجودة وقد التقت بوجودي إليها الكثير

قراءات أخرى في الكتاب الأخضر

في شهر الصيف 2007 م أقمت أيضا أمسية ثقافة عربية ليبية على نهر التيقرى في مدينة روما بالتعاون مع رابطة لقاءات المتوسط وهي أمسية للطلبة الأجانب الإيطاليين الذين يدرسون اللغة  العربية وهي قراءات في الشعر العربي لكل من د . محمد وريث .. خليفة التليسي .. محمد المهدي وأيضا قراءات في الكتاب الأخضر مترجمة باللغتين العربية والايطالية وقراءات في المجموعة القصصية للأديب والمفكر والقاص معمر القذافي ( فلتحيا دولة الحقراء ) ، وقد قام بالقراءات المذيع أحمد النائلي والمذيع خالد عثمان وباللغة الإيطالية قرأتها بنفسي ونالت إعجاب الجميع وطالبوا بترجمتها إلى الإيطالية وبعد هذه الأمسية قمت بتوزيع الكتاب الأخضر وبعض المطبوعات العربية الليبية على هؤلاء الطلبة والحضور ومن ضمنهم ممثلة المسرح الإيطالي مارينا وأيضا بعض الصحفيات من كوليرري ديلا سيرا وصحيفة 24 ساعة الإيطالية .

كتابي مفاجأة للجميع .. 

أستعد لإصدار كتاب عن ترجماتي وسيكون تصحيح وإخراج هذا الكتاب أيضا من قبلي لن أعتمد على أحد فيه وإن لم أجد من يطبعه سأطبعه على حسابي الخاص وعندما أنتهي منه سيكون مفاجأة للجميع أما المفاجأة الأكثر فهو كتابي الآخر الذي سيكون عن المسرح …  وختاما شكرا لاستضافتكم

ملاحظة

نشر هذا الموضوع فى قورينا بعد ان لعب فيه مقص الرقيب

 

 

756ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بدون مقص الرقيب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



تشرفت بمروركم الكريم .. بين ثنايا مدونتي المتواضعة

dd9fae