فى ندوة عرض توقف المسرحى بجريدة مسرحنا الوفد الليبى يقول:
كتبهانيفين الهونى ، في 12 مارس 2008 الساعة: 13:38 م
بعد حوالي 3 سنوات سيكون هناك جملة مفيدة بالإمكان قولها إجابة عن سؤال يختص بالمسرح الليبي .
المكان مقر صحيفة مسرحنا بالقاهرة الزمان الساعة الواحدة ظهرا الحدث ندوة للعرض الليبى توقف نظرا لما اثاره من ردود افعال وكل ماقيل وكتب عنه والتى تعد ظاهرة غريبة حيث اشار الجميع انه لاول مرة يكون هناك عرضا على الهامش ويكتب عنه اكثر من عروض المسابقة حتى ان هناك علامات استفهام كبيرة اثيرت بعد العرض عن الاسباب الحقيقية لوضعه خارج التقييم .ماهو السبب؟ من وراء ماحدث ولصالح من؟
السطور التالية تحمل لكم تفاصيل الندوة التى استمرت حوالى الساعتين المتواصلتين وتابعونا الاعداد القادمة لقراءة ما كتب وماقيل فى عرض توقف:

كل الصحافيين العاملين بالجريدة وعلى راسهم الاستاذ ابراهيم حسان رئيس تحرير الجريدة كانوا هناك فى انتظارنا وبعد كلماتت الترحيب انهالت علينا الاسئلة التى كانت كالاتى :
ما يميز العروض المسرحية الليبية
*حسين مكيائيل : ممثل مسرحي ومخرج مسرحي
نحن كليبيين لدينا نوعاً من الأصالة التي تميزنا عن الآخرين وتظهر واضحة جلية في عروضنا وهذا كرواد وكمنهج ليبي عام أما كمؤلفين فهناك حركة وخاصة وأن المجتمع الآن هناك عزوف كبير منه عن المسرح من الممكن ان يكن السبب انتشار الفضائيات والثقافة البصرية في التلفزيون لذا أصبح الجمهور يبحث عن الكاتب الذي يخرجه من بيته ويبعده عن الفضائيات وما إلى ذلك لذا لازال الكاتب الليبي في كتاباته يعرض البحث عن الأصالة ورموزها لتجسيدها في أعماله الإبداعية الأخرى فلدينا كاتبين رائعين مثل علي الفلاح ، منصور بوشناف ، يبحثون عن الأصالة الليبية في حوار ليبي أصلي أما عن المخرجين فنحن نبحث دوماً عن أنفسنا وعما يريده الجمهور ، داخل العمل لذلك أصبحت التقنية الحديثة موظفة داخل العمل فكما قلنا أن الفضائيات طغت على الأعمال المسرحية حيث كنا نقدم العمل المسرحي في شكل اسكتشات وكان الجمهور كبيراً الآن الجمهور أصبح جمهور فضائيات فأصبحنا نبحث عن التقنية داخل العمل ، الخدع ، الفرجة ، حتى نستطيع المعادلة بيننا وبين الفضائيات وهذا سبب أشياء كثيرة مثلا على سبيل المثال لا الحصر سبب في قصور لدى المخرج لدى الكاتب لدى الكل ..
· نور الدين الشيخي : مساعد مخرج عمل توقف :
أن تنوع العروض المسرحية في ليبيا شيء مألوف حيث أن هناك عروضا كوميدية وهي عروض تجارية ومعظمها مرتبط بشهر رمضان وترتكز بشكل كبير في مدينة بنغازي والارتكاز تكون بشكل كبير عن العروض المسرحية التي تلقي إقبالاً عند الجمهور وهناك أيضاً المسرح الجاد متوزع في جميع أنحاء الجماهيرية حيث هناك مسرح جاد في مدينة طرابلس ، درنة ، البيضاء ، بنغازي وغالباً ما ترتبط هذه العروض بالمهرجانات فهناك مهرجان الوطني العاشر الذي اختتمت أخر دورة له منذ حوالي شهرين .
وهناك حركة مسرحية طبعاً مميزة بدرنةو في طرابلس و في مدينة بنغازي حيث أن هذه هي المدن الأساسية في ليبيا وللأسف أن العروض فيها ترتبط بالمهرجانات حيث أنه من النادر أن نشاهد عرض مسرحي جاد يكون خارج المهرجان أو أنه لم يتم اعداده اساسا لمهرجان باستثناء بعض العروض .
وهناك بعض الأسماء المهمة في المسرح الليبي هذه الأسماء كان لها بصمة في الحركة المسرحية في ليبيا والفضل يعود إلى مؤسسات الدولة الثقافية التي قامت بأوائل الثمانينات ببعث مجموعة من الشباب إلى خارج ليبيا لتلقى تعليماً مسرحياً ومن بين هؤلاء الشباب مخرج العمل الفنان فرج بوفاخرة هناك بعض الأسماء الأخرى مثل الفنان داوود الحوتي – عبدالحميد الباح .. الخ هؤلاء عندما عادوا من المجر تحديداً أثروا الحركة المسرحية حيث أحدثوا نقلة نوعية في المسرح الليبي . هناك الآن بعض الأسماء الشابة التي لها دور متميز ولو أنها ترتكز بشكل كبير على الهواية أكثر من التأهيل الأكاديمي وهذا بشكل مختصر ومكثف عن المشهد المسرحي الليبي وسنوياً يقام حوالي 10 إلى 15 عرض مسرحي على مستوى ليبيا .
والتكلفة الإنتاجية تختلف حيث أن المسرح الكوميدي حتى لا نظلم هناك عروض جيدة كوميدية وتكلفتها الإنتاجية عادة ما يتم تغطيتها من وزارة الثقافة "أمانة الثقافة " غالباً وليس دائماً أما العروض المسرحية الأخرى تعتمد على إيراداتها وهي عادة هي إيرادات ليست كبيرة .
وفي هذا الموضوع أضاف المخرج فرج بوفاخرة :
اولا:من الجميل في مصر رغم دعم المؤسسات لمطبوعاتها ومسرحياتها إلا أنه لديها استقلالية في الرأي وهذا مكسب أيضاً والمسرح يعلم الجميع لن أقول في حالة تردي ولكن في حالة تراجع أما الصورة أمام الفيديو والتلفزيون والسينما وهنا نرى أن وجود مطبوعة تخص هذا المجال العظيم الذي يجمع كل الفنون وليس فن واحد بمعنى مثلاً "المسرح التجريبي " هناك جزائية معينة من المسرحية يتم التركيز عليها وتصبح هي الكل .
وهذه المطبوعة بصدق اعتبرها مكسب كبير وبدايتها جميلة وحوارها مفتوح وبلا حدود .
· ثانيا :هناك نقطة جوهرية أخرى أحب أن أشير لها في تاريخ المسرح الوطني أو المسرح الليبي أننا لا نستطيع إنكار في البدايات في السبعينيات البدايات الحقيقية للمسرح الليبي بالذات في المنطقة الشرقية د. حسين عبدالحميد كان له دور كبير في درنة والفنان حسن ميكائيل الذي أمامكم الآن هو أحد تلاميذه والمسرح الوطني ببدايته الجادة كانت مع الفنان سيد راضي مثل مسرحية العجوز – القاعدة والاستثناء … الخ فمصر كان لها فضل كبير وليس لأنني موجود في مصر ولكن كان لها دور كبير من خلال فنانيها مثل أ. عمر الحريري في المسرح الشعبي بنغازي فالإشارة إلى مصر في تاريخ المسرح الليبي إشارة مهمة جداً بالتحديد منطقة شرق ليبيا ومن ناحية أخرى مثلما ذكر الأستاذ نور الدين المشهد العربي بشكل عام مرتبك بمعنى في حالة ارتباك نتيجة محاولته التطور بشكل أخر ولكن تظل مصر نموذج للتنوع فهناك مسرح جاد ، تجاري استعراضي … الخ كل الأنواع موجودة وهذا تنوع مطلوب ولكن الكنترول على هذا العمل مطلوب ونحن سعداء بصدق أننا هنا وخصوصاً وأن المسرح من المعتاد أن يكون لصيق بفنون أخرى أن يستقل ويجد مساحة من التعبير مختصة به هذا جمل وانتصار عظيم يعود علينا بالخير خصوصاً وإن إقناع قطاع الدولة بإصدار مطبوعة للمسرح في فترة يتراجع بها المسرح بشكل كبير أمر صعب وانتصار كبير .
· وانتقل الحوار الى جانب اخر حيث تم سؤال الوفد الليبيى عن
· سمات المسرح الخاص في ليبيا كيف هي ؟
فرج العوامي – ممثل ومدير وحدة الفنون بأمانة الثقافة في بنغازي رئيس الوفد الليبي
المسرح في ليبيا بصفة عامة نستطيع أن نضعه في خانة "الخاص" فالمسارح التي تدعم من الدولة قليلة والدعم يعد محدوداً إلى حدٍ ما قياساً بما يقدم من نشاطات أخرى فالمسارح الأهلية تعتمد في إنتاجها على المجموع من داخل فرقة المخرجين بالعمل فليس هناك منتج يتعامل مع المسرح بأن مسرحية ما إنتاجها يكلف كذا ويحقق أرباح كذا ليس لدينا هذه الدراسة فنحن نقوم بالعمل والبقية على الجمهور فاعتماد الفرق الأهلية الكلى على الجمهور أو ما يقدم لنا في أحد المهرجانات من مبالغ مالية يتم استغلالها لإنتاج أعمال في الموسم المسرحي في بداية المسرح
كم الإنتاج اعتبره رائع فقد كانت مقومات المسرحية الجميلة الناجحة التي تقدم مضموناً قيماً لا تعتمد على النكتة في الشارع من أجل إضحاك الجمهور الآن هناك اتجاه أخر في بعض الأعمال المسرحية تعتمد في نشاطها على ما هو موجود في الشارع على ما يقال وما يفعل سواء في الناحية النقدية حيث نقد العادات والتقاليد نقد الظواهر السلبية … الخ وهذا من معالم المسرح الأهلي في ليبيا .
· أستاذ فرج بوفاخرة :
استكمالاً للكلام أخي فرج العوامي أنه ليس لدينا الآلية التي أخذت الطابع التجاري في القطاع الخاص حيث التركيبة المعيشة أو التوليفية حيث نأتي بنجم شباك إذا صح التعبير والاعتماد عليها في العمل بدأه الآن في ليبيا ظهور بعض النجوم وبدأ الاعتماد عليها في القطاع الخاص بسنوات قليلة نجوم لمع أسمها فأصبح الاعتماد في العمل عليها وأتمنى أن يوضع على هذه المسألة في ليبيا كنترول وألا نقع في ذات المطب الذي تقع فيه الدول الأخرى .
· حنان الشويهدي :
فنانة وبطلة العرض المسرحي "هل يعاني المسرح الليبي من ذات المشكلة عدم توفر "عنصر نسائي " وماذا ينقص الفنان الليبي ليصبح عمله متكامل؟
طبعاً وليبيا تحديداً والأسباب من وجهة نظري فلست أعرف وجهة نظر الآخرين.
الأسباب تنبع من الوسط الفني نفسه وهناك سبب أخر هو السبب المادي حيث أننا نعمل نعمل نعمل بدون مقابل مادي كبير سواء كان المقابل المادي قليل أو معدوم وهذه قضية لا نعاني منها في المسرح فقط ولكن أيضاً في التلفزيون فالمنتجين أو المخرجين يتحصلون على مبالغ وقدرها من عقود تكون بينهم وبين قطاعات الدولة الإعلامية وتبقى أجور الفنانين كما هي وخصوصاً البطل والبطلة الذي يتحصلون على أجور في العالم الأخر مثل مصر ، سوريا ، …. الخ . يتحصل عليها الكومبارس .
والمقابل المادي للأبطال على حسب مزاج المنتج إلى جانب أن العادات والتقاليد لدينا صعبة شوية فدخول فتاة في الوسط الفني صعب لذا لدينا مشكلات كبيرة وأنا على ثقة لو أن الفنانين يأخذون مبالغ جيدة كل أب سيجلب أبنته ويطلب منها العمل في المجال الفني ولكن ما يحدث الآن أننا ندفع ثمناً غالياً للعمل في المجال الفني سواء على حساب المجهود الفكري والذهني والجسدي وأيضاً (سمعة سيئة) وعفواً على التعبير ولكنها الحقيقة وأيضاً أن الأجر زهيد جداً مقارنة بما نخسره ورغم أن الفتاة في ليبيا موجودة في كل مكان إلا أنها في الوسط الفني تسلط عليها الأضواء بشكل أكبر مثل أوساط أخرى مثل "وسط المحاميين مثلاً" فإذا كان الرجال في هذا الوسط في ليبيا لازالوا يعانون فما بالك بالنساء "فمن المتوقع عند مجيء أي خطيب لفتاة ماذا يكون عمله فنان الرفض القاطع من اهلها "
إعادة التأهيل إلى جانب الأشياء الأخرى التي ذكرتها الصحيفة من تقنيات ، موسيقى إخراج … الخ .
الموسيقى المصاحبة للعرض رغم حديث النقاد والحضور عن روعتها وتأثر الكل واعجابهم بها الا اننا لاحظنا تكرار الجملة الموسيقية بها مع تغير مستوياتها فمارأيك؟
· عبدالباسط الخضر – ملحن ومعد موسيقي العمل توقف :
اولا:مصر هي المنارة الإعلامية للفنانين العرب للهم وبمناسبة وجودنا هنا في مصر صحيفة مسرحنا أحب أن أبارك لكم على صدور العدد الثامن من الصحيفة ؟؟؟ الشاملة حيث أن المسرح أبو الفنون وبالتأكيد سيكون فيها كل ما هو جديد ومتميز .. فالإعلام الإعلاني وفن صناعة النجم لا يوجد بشكل كبير إلا في مصر وهذه حقيقة .
ثانيا:بخصوص الموسيقى نعم اعتمدت على جملة واحدة وكررتها الا انها تتبعت الحالة المسرحية والتعبيرية للحدث وللممثلين حيث انها فى الحزن ليست هى فى الحرب وليست هى فى الحب وابدا ليست هى فى الفرح وهكذا والموسيقى والحمدلله بشهادة الجميع خدمت النص بدليل تأثر الغالبية بها وحديث الناس عنها وكأنها ممثل رابع على الخشبة بالاضافة الى البطلين والكرسى المتحرك حيث انها تحدثت وعبرت هى الاخرى عن الاحداث فى العرض
· فرج بوفاخرة :
نحن نحاول أخيراً بعد حالة الاستقرار السياسي والاقتصادي والثقافي وحتى الاجتماعي مؤخراً والتي لها تأثير على الإبداع الجماعي حيث أن الارتباك السابق من حصار وحرب باردة ومقاطعة اقتصادية خلق لنا نوع من الإرباك الداخلي انعكس على جميع مناحي الحياة ومنها الفن وتحديداً المسرح الآن هناك تأمل في الأوضاع وبعد حوالي 3 سنوات سيكون هناك أسئلة سيتم الإجابة بشكل آخر سيكون هناك جملة مفيدة بالإمكان قولها إجابة عن سؤال يختص بالمسرح الليبي .
هل المسرح الليبي الآن يقوده (الشباب- الرواد – جيل الوسط) هل هناك عرض مسرحي نجح وكم استمر عرضه
· فرج العوامل – على خشبة المسرح :
كما هو معروف أن المسرح بدأ لدينا 68 بداية لازالت متقاربة لذا تجميع الأجيال لدينا فالرواد مع الشيوخ مع الشباب ومع الجيل الجديد فالفترة لازالت متقاربة وليس لدينا هذا الفارق الكبير الذي يفصلنا مثل 50 سنة مثلاً والحمد الله أن الذين أسسوا المسرح لازالوا إلى الآن موجودين ومتواصلين مع الشباب والمسرح لا يمكن أن يستغني لا على الكبير ولا على الصغير فالمسرح بالذات يحتاج إلى الشيوخ والرجال والشباب وحتى إلى الأطفال ونحن متواصلين والحمد الله ولدينا تعاون مع الجميع وبالذات في بنغازي جميع الفرق تعد فرقة واحد فالمخرج يأتي يستطيع اختيار رأي عنصر من فرق أخرى لضمها في "كاست العمل " بدون مشاكل فهناك تعاون بين الفرق إلى حد الآن وهناك عروض نجحت كثيرة ووصلت إلى 14 شهر عرض على خشبة المسرح وهذا مقارنة بوضع المسرح في ليبيا وليس مقارنة بأي دولة عربية قد يصل العرض فيها إلى 4 سنوات أو 5 سنوات .
وايضا بخصوص العروض المسرحية الناجحة اضاف الفنان ناصر الأوجلي .. أجاب :
هذا يعتمد على ما تقدمه المسرحية فإذا كانت مرتكزة على قضية ما تهم المجتمع وتنافسها وتحاول وضع حلول لها أو ظاهرة سلبية ما فإن العرض سيتمر وينجح في الفترة الأخيرة كان لدينا خرف يا شعيب ، المستشفى ، كوشي يا كوشة … الخ للفنان ميلود العمروني وأيضاً الفنانين أخرين مثل صالح الأبيض ،فرج عبدالكريم ، وأيضاً الفنان صلاح الشيخي قدم عمل في عام 93 استمر لمدة 14 شهر وجاء رمضان واستمر العرض حتى ثالث يوم العيد وهي أعمال قادرة على التواصل مع الجمهور فلدينا جمهور يتذوق في المسرحيات .
واختتمت الندوة بقول احدى الصحفيات بصحيفة مسرحنا بان المسرح الليبى لايعانى والمعاناة الحقيقية هى عدم وجود اعلام ليبى متمكن وهنا تحدثت الاخت نيفين الهوني:
صحافية ومراسلة إذاعية – أمين النشاط برابطة الصحفيين والإعلاميين تعقيباً على ما قالته الصحفية الزميلة عن عدم وجود إعلام جيد في ليبيا فقالت:لدينا إعلام جيد لدينا كوادر إعلامية وصحافية جيدة ولكن القضية تكمن في عدم وجود إعلام متخصص لدينا بمعنى ليس لدينا كاتب صحفي متخصص في الكتابة المسرحية بحيث يستطيع الكتابة بشكل صحيح وإبراز مكامن من القوة لدى الممثل إيجابيات العرض وحتى السلبيات في كل شيء لدينا مع احترامي للغالبية الموجودة في المشهد الثقافي والإعلامي الآن صحافة أمية في المسرح فالكتابة تكون بشكل عشوائي بدون أسس أو تدريب أو دراسة
كتابة إنشائية بلاغية مفتوحة وحتى الدورات المتخصصة التي أعطيت لنا الفترة الماضية كانت دورات مبتدئين حيث أن أمانة اللجنة الشعبية العامة "وزارة الثقافة" لدينا بالاتفاق مع مؤسسة الأهرام اقامت دورات ولكنها على مايبدو كانت دورات للهواة هذا النوع من الاستهزاء من قبل المؤسستين سواء كانت امانة الثقافة او مؤسسة الاهرام رغم عملهم أننا نبحث عن التخصص النظري والعملي ..
ايضا نحن لا يوجد لدينا مؤسسة تعليمية ثقافية متخصصة في المسرح لتأهيل كوادر متخصصة وأيضاً لازال لدينا فن صناعة النجوم إعلامياً وليداً يحبو لازلنا لا نعرف غالبية الأساليب المستخدمة في تلميع النجوم وحتى من يقومون به بشكل عشوائي تلقائي بديهي دون دراسة أو إعداد رغم وجود كليات ومعاهد لدراسة الفنون الجميلة بكافة أشكالها . ورغم كل شىء لازلت اقول بانه لدينا كوادر اعلامية وصحافية رائعة تضاهى مثيلاتها فى الدول الاخرى ان لم تكن افضل منها ولكنها تحتاج الى تخصصها فى مجال واحد بدلا من العمل العام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مختارات من كتاباتى | السمات:مختارات من كتاباتى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























