تواصلنا قناديل تضىء دروب العتمة فى مجاهل الحياة


هل تنسى الفتاة أو الشاب حبهما الحقيقي بعد الزواج ؟

كتبهانيفين الهونى ، في 5 مارس 2008 الساعة: 14:47 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تستطيع الفتاة أن تنسى حبها الأول إذا تزوجت خاصة إذا كان هذا الحب صادقا حقيقيا ومؤثرا ؟
هل تستطيع الفتاة التوقف عن التفكير في حبيبها وهي برفقة زوجها..؟

هل تستطيع الفتاة أن تمنع قلبها على الاستمرار في الخفقان بحب شخص ما كان يشكل جزء من حياتها ولأسباب خارجة عن الإرادة افترقا. . .؟

وفى المقابل هل ينسى الزوج حبه الحقيقي أو حبه الأول أو حتى امرأة مميزة ولو عابرة في حياته ؟

قد تكون الأسئلة عادية أو الموضوع تقليدي ولكن جرأة إجابتهم هي المميزة حيث قالوا:

 


عفاف قالت:

 

أنا برأيي أن الفتاة لا تستطيع نسيان الرجل الأول في حياتها. . ولا تستطيع أن تنسى حبها الأول خاصة إذا كان هذا الحب صادقاً حقيقياً. . .ولا يمكنها أبداً أن تٌبعد ذكريات هذا الحب بحلوها ومرها وحزنها وفرحها عن قلبها وعقلها. .ولكنها تستطيع أن تجعل هذا الحب يسكن ويستوطن جزءاً كبيراً من زوايا قلبها. . وتكون هذه الزاوية بعيدة ومخفية عن أعين الجميع وتكون مكاناً خاصاً بها وتكتب على باب هذه الزاوية ممنوع الاقتراب. . .ومن المهم أن لا يعلم بهذا الحب سواها. . لأنه خاص بها وحدها حتى ولو كانت تعاني. . .ويجب على الفتاة أن تحترم الزوج الذي قدم لها حياته
واسمه وبيته. . .

نجلاء ردت وبدون تفكير :

دائماً أسمع مقولة هي ( حب ينسي حب ) ولا أعلم أن كانت هذه المقولة صحيحة ولكنني أعلم بل متأكد أن الحب الحقيقي الصادق الشفاف النقي لا يُنسى حتى لو طالت السنين وبعدت المسافات . . .الحب الحقيقي لا يأتي ألا مرة واحده في العمر وأي حب يأتي بعده هو اسمه حب . . فقط حب مجرد حب   وان كان هذا الحب الجديد زوج ولكن لدى كل امرأة قدرة على التناسي أو الإخفاء المؤقت لمشاعرها والانغماس في حياتها الجديدة ومتطلباتها حقوقها وواجباتها ولكنها عندما تركن إلى الوحدة فعادة ما تسترجع الذكريات الحلوة فى مخيلتها تنسى همومها الحياتية

إيمان ردت بهمس حالم:


إن كان في الحب ضعف فانه الضعف اللذيذ والضعف الوحيد في الدنيا الذي لا يُذهب المروءة ولا يُذهب الكرامة بل انه ضعف الكبرياء فكيف تسألين عن النسيان حتى وان كانت المرأة متزوجة فطالما هي تقدم كافة واجباتها تجاه زوجها وبيتها لماذا يطلب منها نسيان ذكرى جميلة تستدعيها عندما تحوطها ضغوطات الحياة في رأيي هذا إجحاف وظلم 

 
مبروكة قالت:


استطيع أن انسي حبي الأول أو حتى الحقيقي أيا كان ترتيبه في حالة انه تحول إلى بقايا جروح ونبضات  ألـــــــم ,حفنة ذكريات باختصـــــــار إذا حولني إلى بقايا إنسان ولكن أن ظل طيفه حتى  بعد زوجي أفضل من واقعي فهو سيكون ملاذي هربا من المقارنة المرة 

خديجة قالت :

 

الزوج هو من يحدد هذا الأمر فلو انه استطاع بطيب معاملته وبحسن معشره أن يحوطني ويحتويني فلن أفكر في اى إنسان أخر على وجه الأرض وليس حبيبي السابق ولكن إن كان زواجي تقليدي وزوجي أكثر من تقليدي أو هناك تقصر ما تجاهي أو مشكلة أعانيها معه لن انفك أفكر في فارسي الذي اخترته والتي حرمتني الظروف منه وحياتي معه واحلامى التي لن تتحقق وكم من حالات قابلتنا في المجتمع يتزوج هو وتتزوج هي ليطلقا بعد فترة ويعودون لبعضهما

أم الخير قالت :

 

حقيقة أنا لاؤمن بالحب الحقيقي ولكنى اعترف بأنني أعجبت بأشخاص مروا في حياتي بشكل عابر  وفكرت ترى كيف ستكون حياتي بالزواج من احدهم ولكن بمجرد أن خطبت إلى زوجي الآن وتفاهمنا على شكل حياتنا وجدت أن الأمر طبيعي وان زوجي هو حبي الحقيقي لان زواجي أثمر عن أحباء صغار هم ثمرة الحقيقة في حياتي

 

 

لاوجود لحب اعمي وحب حقيقي وحب مزيف وحب أول وحب أخير هكذا ابتدرتني صديقي غادة عندما كنت اقرأ لها تحقيقي هذا


هناك حب خالص لان الحب شعور ينتابك على غفلة منك يستحق أو لا يستحق هذا الإنسان الذي شعرت تجاهه بهذا الشعور هذه مسألة أخرى ولكن المهم هو شعورك تجاهه ورغم انى أموت الآن حبا لخطيبي ألا اننى لا اعتقد بأنه حب أعمى فهو حب سأنساه إن لم يكن هو زوجي ونصيبي نعم سيستغرق الأمر منى وقتا ولكنى في النهاية يجب أن أنساه فان يبقى في قلبي جزء من حب شخصا آخر وأنا مرتبطة بغيره وكذلك الأمر بالنسبة للرجل فهذه خيانة للحياة الزوجية

  

 

الأطباء النفسيون يقولون أن هناك من يستمتعون بجلد الذات وتأنيب أنفسهم على أشياء قدرية أو حتى اختيارية سابقة وهؤلاء البشر هم من يحاولون كل لحظة معاقبة أنفسهم على اختيارهم اللاحق فالتفكير في الحب السابق والحب الحقيقي والرجل المثالي وحتى أحيانا يتعداها إلى زوج فلانة وزوجة فلان وهذا الأمر ينطبق على الطرفين الرجل والمرأة

 

 

 

في المقابل عندما وجهت سؤالي إلى مجموعة رجال في ظروف مختلفة ومن شرائح اجتماعية متنوعة هذا السؤال كانت الإجابة بعد علامات التعجب ونبرات الدهشة كالاتى :

 

جمال قال:

 

 لماذا أنساها طالما اننى غير مقصر في حياتي الخاصة مع زوجتي وابنائى نعم لا أحاول البحث عنها ولكنها تظل تسكن جزء من حنايا القلب الذي أحبها يوما وتظل مكانتها محفوظة وخصوصا وان الظروف هي التي فرقتنا وليس عن إساءة منها أو منى أحيانا أتسأل لو كنت تزوجتها ترى كيف سيكون شكل حياتي ولكنى أعود لأقول قدر ولاننى أؤمن بالنصيب اطلب من الله أن يسعدها أينما كانت

 

خالد اجابنى :

 

أحاول نسيانها فلا اقدر واشعر بالذنب أحيانا ليس لانى أخون زوجتي ولكن لان زوجتي عندما تقوم بعمل يعجبني وأكون راض عنه أتذكر حبي الحقيقي وعلى فكرة هو ليس الأول ولكنه كان الأخير قبل زواجي وزوجتي اخترتها عن قناعة وعشت معها قصة حب تقليدية فترة الخطوبة فحتى الحب أحيانا يكون تقليدي وأحيانا يكون فريد ومميز وهذا ما حدث معي

 

 

عادل قال:

 

بقدر ما يكون الحرمان تكون درجة النسيان فلو أن حبي الحقيقي كما تسمينه حرمت منه بظروف قاهرة لظلت إلى الآن في ذاكرتي حلم رائع استحضره كلما عصفت بى المشاكل الحياتية ولكن لان حبي الحقيقي لم يكن انفصالنا مؤذيا بل بالعكس وصلنا إلى قناعة بأننا لا نصلح كزوجين في حياة مشتركة بحلوها ومرها لذا  عندما تضيق علي الدائرة استحضر اصدقائى ومن وقف معي أما هي فجزء من ماضي لا يمكن إنكاره ولكنه لا يشكل في حاضري ومستقبلي اى شيء   

 

إبراهيم قال:

 

طبعا إن كانت زوجتي لاينقصها شيء وتفعل المستحيل حتى ترضيني فلما أفكر في إنسانة أخرى قد تكون نستني أو أنها تعيش حياة أخرى سعيدة والإنسان قادر على النسيان أو التناسي وهناك في إحدى زوايا القلب توجد ذاكرة احتياطية لبعض مما مر بنا في الحياة لا ننساه ولكننا لا نتذكره أيضا ألا إن حدث شيء ما استحثه أو إذا ذكرنا به أشخاص أخري

 

محمد قال :

 

أنساك ياسلام

 أنساك ده كلام

أليس هذا هو كلام الست ثم إن سؤالكم خاص جدا فما داخل القلب من المفروض انه غير معلن وليس مطروحا للتداول أحب زوجتي جدا واعشق اطفالى واحترم اسرتى الصغيرة وأتمنى أن تدوم عشرتنا فلن أجد امرأة تهتم ببيتها وزجها مثل زوجتي ولكن حبي الحقيقي هو الأقدر على احتوائي فقد كانت تفهمني دون كلام وتستوعب طبيعة عملي ومثقفة لدرجة إن متعة التحاور معها لا تضاهيها متعة لذا نحن على تواصل كأصدقاء لأننا نؤمن بالنصيب وما فرقنا ألا النصيب بل أنها اكبر مدافع عن زوجتي واسرتى فعندما أحاول الشكوى أو التذمر ن المسئوليات الملقاة على عاتقي بصراحة هي شيء خاص ومميز في حياتي لا يمكنني التخلي عنه أو طمسه من ذاكرتي وعلى فكرة هي زوجة وأم ناجحة جدا في بيتها

 

 

 

 

تركني مع استغرابي وخرج ووسط الآلاف علامات الاستفهام والملايين من التعجب حاولت لملمة الموضوع وختامه رغم معرفتي أن هناك إجابات مختفية وقصص سرية وحوارية لاتنتهى في هذا الموضوع

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بدون مقص الرقيب, تحقيقات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج



تشرفت بمروركم الكريم .. بين ثنايا مدونتي المتواضعة

dd9fae