الفنانة حنان الشويهدي تبوح بمكنونات القلب
كتبهانيفين الهونى ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 00:33 ص

المجتمع متعطشاً لمشاهدة دراما وكوميديا الواقع الذي نعيشه
عشت أغلب سنوات عمري مظلومة ولست ظالمة
يجب علينا غربلة الوسط الفني ليبقى فيه فقط الحساسون والمبدعون
فنانة تملؤها أحاسيس صادقة تملك قلباً لا تغيب عنه نبرة الرضا والقناعة ودفء العواطف الجياشة.
إنسانيتها ضعف وضعفها قوة.. التمثيل بالنسبة لها عطاء بلا حدود يمنحها كل الأشياء وتستمد منه آمال المستقبل.
دراستها لعلم النفس أكسبتها التعقل لتعلو فوق الصغائر.. الفنانة حنان الشويهدي.
هذه الفراشة الصغيرة تُرى على أي الأشياء تقبض جناحيها ؟ وما الذي مازالت تبحث عنه.؟. كيف هي التجارب في حياتها وأسئلة أخرى اقرؤوا هذه السطور لتعرفوا ما هي الإجابة وكيف هي الفنانة والإنسانة حنان الشويهدي.
آخر أعمالي.. جوجو.
لقد قمت بتسجيل جوجو الذي يبث حاليا ًعلى قناة الشبابية مع الفنان النجم صالح الأبيض والمخرج خالد الشيخي.. وأستعد الأيام المقبلة للدخول في العمل المرئي الجديد الذي سيبث في إذاعة الجماهيرية رمضان المقبل.
* رمضان الماضي شهر زاخر بإبداعي.
عرض لي في رمضان الماضي عدة أعمال منها مسلسل أيام الكيش وهو مسلسل درامي تاريخي يحكي حقبة معينة من فترة الستينات من هذا القرن في ليبيا وخصوصاً في مدينة بنغازي تحديداً إخراج المخرج السوري سامي أجنادي إلى جانب مسلسل هدرازي 2007م استكمالاً للجزء الأول هدرازي 2006م عن أعمال الأديب على مصطفى المصراتي بالإضافة إلى تقديمي برنامج تراث وأجيال في جزئه الثاني للأطفال إخراج سعاد الجهاني إعداد د. سكينة بن عامر.
* المرأة مجرد ظل رجل.
نحن في مجتمع ذكوري حتى النخاع وتبقى المرأة فيه مجرد ظل للرجل سواء أكانت فنانة أو كاتبة أو طبيبة أو صحافية.. إلخ، مهما كانت وإلى أي مدى تصل ولا أضع اللوم على الرجال بل إن المرأة هي التي يعجبها هذا الوضع لأننا في الثقافة الحياتية نتساوى فكما هي المرأة المتعلمة هي المرأة الأمية تتساوى الشهادة الجامعية مع الابتدائية ولذا ستظل المرأة ظلاً للرجل.
* الفن مناخ غير صحي تمارس فيه كل الانحرافات.
هذه هي النظرة العامة من الجمهور للفن تحديداً حيث يتوقعون أن الممنوع في الوسط الفني يصبح يسيراً وسهلاً بينما هو العكس تماماً فهو مناخ جميل جداً ولكن يجب علينا غربلة الوسط الفني ليبقى فيه فقط الحساسون والمبدعون.
* في ليبيا يحترمك الآخرون لمكانتك الوظيفية أو لمقدرتك المالية.
أقوم صباحاً من النوم على أساس أن يومي سيكون سعيداً ومتفائلاً جداً أخرج بالسيارة وأظل على أعصابي طوال اليوم حتى لا تحدث معي أية مشاكل لأنه لدي إحساس دائم بأنني لا أكثر ولا أقل من مواطنة ليبية حرة إن صح التعبير لأنني لا أشغل أي منصب يجعل من الآخرين يحترمونني رغم أنني أكثر احتراماً منهم بإستثناء بعض الاشخاص الذين احترمهم جدا
لنقل أن المشاكل تأتيني ولا أذهب إليها.
* "قعدة راكحة واقع معاش"
كل من يشاهد "CD" "قعدة راكحة" يحس بنرجس والشخصيات لأنه يشاهدها كل يوم في الشارع وفي المنازل فهي ليست غريبة عليه في البداية كنا نعتقد ذلك لكن المجتمع كان متعطشاً لمشاهدة دراما وكوميديا الواقع الذي نعيشه، أحياناً أشعر بأننا أصبحنا أكثر وعياً وإدراكاً لمشاكلنا ونفكر جدياً في حلها ولكن في بعض الأحيان أحس أن هناك أناساً يعيشون في هذا المجتمع لا علاقة لهم بما يحدث فيه لا يتأثرون لمشاكله ومصابه ولا يفرحون لتطوره أبداً.
* عشت أغلب سنوات عمري مظلومة.
لست أرغب في ذكر سنوات عمري ولكني أعتقد أنني عشت أغلبها مظلومة ولست ظالمة كل ليلة أضع رأسي على الوسادة مظلومة سواء أكان من أناس أعمل معهم أو أناس أحبهم أو أصدقائي أو من واقع مر أعيشه للظروف الاجتماعية والمادية التي أعيشها أحياناً أرى أنني لا أستحق هذا الوضع ولأنني مجتهدة أشعر بأنني لو كنت في وطن آخر لكنت أفضل حالاً.
* نحن في حالة احتياج دائم لأننا نعاني من النقص.
صرخة من إنسانة وفنانة حقيقية انتبه لنا سيادة الأمين والإخوة المسؤولين فنحن بحاجة إلى أن توضع النقود والميزانيات ولو لمرة واحدة فقط في مكانها الحقيقي نحتاج إلى دورات تدريبية إيفاد للخارج وحتى في هذه أنادي "لمن يستحق" وليس عن طريق المحاباة والواسطة التي مازالت تمارس علينا حتى أصبحت عصب الحياة في ليبيا في كل شيء.. نحن نحتاج إلى احترام في أي مكان ندخل إليه وهذه دعوة لكل فنان كل إعلامي، كل صحفي أن يحترم نفسه حتى يكون جديراً باحترام الآخرين له لأن هناك من يحاول تشويهنا بأفعاله الشخصية وهذا يجب ألاّ يحسب علينا.
* أكثر تجاربي مع الفنان فرج عبد الكريم.
رغم أن مسيرتي الفنية قصيرة جداً ولأنه من عادتي ألاّ أكثر من الأعمال الفنية كانت أغلب أعمالي مع الفنان فرج عبد الكريم الذي قدمني بشكل جميل للجمهور الحبيب ولذا فإن تجربتي معه الانطلاقة الحقيقية وبعد هذه الانطلاقة تأتي تجربتي مع الفنان النجم صالح الأبيض والمخرج خالد الشيخي الذي أتمنى أن تكون موفقة جداً.
* الآن سأكمل مشواري الفني بتأني.
البداية كما تعلمين كانت من المسرح الجامعي "جامعة قاريونس" وكما قلت سابقاً الانطلاقة الحقيقية مع تشاركية المشهد للإنتاج الفني الآن مع نقطة التحول في حياتي عبر تعاوني مع فنانين مهمين في الوسط الفني أستطيع أن أكمل مشواري الفني بخطوات واثقة وبتأني.
* لأنني فنانة حقيقة ولست مدعية.
لأنني إنسانة شفافة وواضحة وفنانة حقيقية ولست مدعية وقف معي أناس عددهم قليل جداً يعدون على أصابع اليد.
أما من وقف ضدي فحدث ولا حرج ودون أسباب واضحة.
* كلماتي الأخيرة شكر:
اود ان اشكر الفنان المبدع الشاعر عبد الله منصور على دعمه المستمر للفنان الليبى والمسيرة الفنية فى ليبيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:حوارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 12:18 م
جميـل أن نعرف بفنانين الوطــن …
أتمــنـى لهـا كل التوفيــق
ودمت بخير أخـتاه صاحبة المدونة ..
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 12:19 م
الصحافيى المتألقة نفين الهونى ..
دمتِ كما عهدناكِ متجددة .. متألقة .. أهلاً بكِ بين
صفوف أعضاء الرابطة ..
لكِ كل التحايا والتقدير أختنا العزيزة .