
كتبها نيفين الهونى في 02:05 صباحاً :: لا يوجد تعليق
تواصلنا قناديل تضىء دروب العتمة فى مجاهل الحياة




تحت شعار (العمل معا على نحو فعال ) اجتمعت الأخت منسق نشاط المرأة بجمعية الهلال الأحمر الليبي بالأخوات المنسقات بالفروع المنتشرة عبر ربوع ليبيا وذلك يوم السبت الموافق 2008.5.17بقاعة القرية السياحية جنزور باستضافة فرع العزيزية حيث حضر الاجتماع الأخ مدير مركز التدريب والدراسات بالجمعية والأخ رئيس قسم التدريب والعمل التطوعي والأخ مدير فرع الهلال الأحمر العزيزية
وقد ألقيت الكلمات الترحيبية لكل من
أمين فرع العزيزية ألقاها الأخ .
المدير التنفيذي لمركز التدريب والدراسات ألقاها الأخ ابوبكر الأزرق .
وقد تضمن البرنامج العام العديد من المحاضرات منها:
المزيد ...
يعد جامع الزيتونة من اقدم معلم من معالم تونس الشقيقة وتعيد مصادر بناءه الى فتر
ة الولاة بالقرن الثالث عشر بينما تفيد الروايات العربية انه شيد عند الفتح الاسلامى لمدينة تونس فى القرن السابع على يد حسان بن النعمان
فى حين يذكر البعض الاخر انه شيد فى فترة الوالى عبيدالله ابن الحبحاب
وتثير تسمية الجامع الى الان جدلا فمنهم من يرى ان الاسم فيه اشارة الى بقايا الزياتين
المزيد ...
في الوقت الذي لا يجد خريجين الجامعات عملا نجد هؤلاء الأطفال سواء كانوا طلاب مدارس يخرجون بعد حصتهم الأخيرة متوجهين إلى أعمالهم رغم أنهم لم تدفعهم ظروفهم القاسية إلى العمل بل بحثا عن الملابس الغالية والمأكولات الغالية ولخلق مستقبل آخر لهم
أو تاركين للدراسة ويساعدون أسرهم على مواجهة أعباء الحياة و لإيجاد ما يسد جوعهم ويستر عوراتهم في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار
وهم في الحالتين
المزيد ...
سواء اتفق الجميع أو اختلفوا معي على تنوع إبداع ضيفتنا لهذا العدد فلا يمكن لهم إنكار مسيرة إبداعية امتدت لأكثر من 35 سنة بين مسرح و إذاعة مسموعة و مرئية و كتابة و إخراج و تقديم و أخيراً ترجمة فورية و بين جموح الخيل و سكون الليل تكمن شخصية ضيفتنا التي قررت في حوارها معنا البوح بأسرار لأول مرة و لا سيما عندما تلمسنا مواضع الألم في مسيرتها .....
الفنانة (سعاد خليل) ، جريئة و عفوية و لا تهتم للألسن التي تحاول تشويه صورتها الفنية أمام محبيها ...
وسط زحام مهامها المكلفة بها وهواياتها التي تمارسها وزخم إنتاجها الابداعى المنوع بين إذاعة مرئية ومسموعة ومسرح وترجمة وكتابة التقينا بها لتفرد لنا مساحة للبوح فقالت
واخريات فاتهن القطار او على وشك بإنتظار ذلك الوسيم الاتى على حصان ابيض لاختطافهن ......!
هل كان الاختيار خشية كلام الناس ؟ام انها قناعة .ام ماذا ؟
بين سطور هذا الاستطلاع تكمن الحقيقة او ربما جزء منها, حكايات حقيقية واخرى بالتأكيد مبالغ فيها لكنها فى النهاية تعبر عن وجهة نظر كامنة فينا واراء قابعة تحت ستار مجتمع يفرض على الجميع ستار وهمى من خجل مصطنع
تشرفت بمروركم الكريم .. بين ثنايا مدونتي المتواضعة
