Yahoo!

تواصلنا قناديل تضىء دروب العتمة فى مجاهل الحياة


ربيع وعصا المدير…أحداث ووقائع

كتبها نيفين الهونى ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 02:05 ص

 

847ima

 
هل أصبح التعليم مرادفا للرعب والهلع هل تحولت مؤسساتنا التعليمية إلى مؤسسات إرهابية تمارس فيها أبشع صنوف الظلم والتعذيب.
وكيف لازلنا رغم فصل التربية عن التعليم نتحمل أن يضرب طفلنا ضربا مبرحا على يد معلم جاء ليلقنه (أ – ب) العلم وليس ليربيه أو ليمارس عليه أنواعا من عقد نفسية وأمراض اجتماعية يعانيها.
ولم تسمح مؤسساتنا التعليمية بعد ورود تعميم بعدم الضرب داخل المؤسسات التعليمية التي تحمل أسوارها عبارة (يحظر العقاب المادي والمعنوي داخل المؤسسات التعليمية) أم أن هذه الجملة هي مجرد كلمات جوفاء على جدران صماء ترى ما يحدث داخلها لكنها لا تتكلم جبرا على الصمت المتواطئ ظلما مع أساليب العقاب المادي والتي تفنن مؤخرا معلمونا ومعلماتنا في اختراع جديدها واستحداث أساليبها.
ربيع منصور حسن طفل يبلغ من العمر 11 سنة طالب متفوق في دراسته بمدرسة قنفودة الابتدائية ومتحصل على تقدير عام ممتاز هذا فيما كان أما الآن ومنذ 11/12/2007 ف يرفض الذهاب إلى المدرسة ويعاني من عدة مشكلات صحية ونفسية كيف حدث هذا ومن وراءه؟ هذا ما ستقرؤونه في الأسطر التالية:
يقول تقرير المستشفى النفسي الموقع من الدكتور أ-د علي الرويعي مدير عام المستشفى المؤرخ 23/3/2008 ف ردا على رسالة الطبيب الشرعي الصادرة بتاريخ 18/3/2008 ف بخصوص الحالة النفسية للطفل ربيع إن المذكور أعلاه من مواليد 1997 ف الإقامة قنفودة قد تم حضوره بناء على رسالتكم وعند الفحص الذي له بتاريخ 23/3/2008 ف كان أثناء المقابلة هادئا ويشكو من الشعور بالضيق , وصعوبة في التنفس , الصراخ الليلي والفزع , سرعة الاستثارة , عدواني ,رفضه الذهاب إلى المدرسة الشعور بالخوف , زيادة بدقات القلب , وبدأت معه الأعراض بعد تعرضه للضرب المبرح والتقييم النفسي لم يستدل على وجود علامات لحالة ذهنية نشط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيأتيني

كتبها نيفين الهونى ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 22:14 م

 
 
 
 
 
121547
 
 
 
تأهبي يافساتينى
فضيقي عند نهدى
تخصرى عند خاصرتي
تمايلي  في البساتين
تحرر سادلى المظفور
واستلقى على ظهري
حبيبي هكذا يهواك
هفهافا على خدي
توهجي بالرؤى روحي
سيأتيني
ظلال معاطف التحنان
في عينيه تحميني
سيحويني ..ويجلس كي يحدثني
فتبتسم ..ويلقى شعره الباكي
فيبكيني
يمد اناملا ثملا
ليمسح دمعتي الحرى
فيخطف قبلة حلوة سيفعلها
تعطري ياثنايايا
فكم أثنى على عطري
حين اشتمه ريان من نحري
تراخى يامغاليقى ..وخليني
تنفسي من رياحيني
أطرقت بابنا هذى ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء مع الشاعر التونسي نور الدين صمود

كتبها نيفين الهونى ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 19:57 م

 
 2826
 
 
من أيام الزمن الجميل الذي نحاول استعادته يأتي صوته حاملا قيم الإنسان النبيلة المنعكسة على رؤاه الفكرية في أسلوب بسيط لا يلهث وراء التيارات الخادعة ليتفرد وسط الساحة الأدبية شاعرا ومفكرا
هو نور الدين صمود التقيناه وتحدثنا معه فماذا قال:
اقراؤا السطور التالية
 
(لا أستطيع مقاومة جاذبية الشعر )
 
مااجمل أن يعشق شعرك الناس فحب الناس يفتح باب السعادة واليقين ..حب الناس شعر والشعر يبلغ باب الله افليس حب الناس عبادة الله ..ان قلت مرة فى الشعر بأنه صديقى اللدود .لان الشعر يلازمنى يتداخل فيا. أنا الإنسان مع أنا الشاعر في تزاحم دائما لااكاد اميز بينهما فكل منا ينجذب نحو الاخر
 
***********************
(الشعر الحديث حقيقة أم أكذوبة )
أنا مع كل شعر حديث له جذور عريقة اما الحديث الذى ليست له جذور فاعتبره دخيلا جاء من جماعة عجزو عن التعبير فطالبوا بالتغيير ويذكرنى بيت ساخرللشاعر احمد الصافى النجفى(يتحدث عن عجوز اجنبية كلمته فلم يفهم كلامها فقال عنها تحدثنى فلم افهم عليها كأن حديثها الشعر الحديث ويكفى هذه السخرية على هذا الشعر الدخيل علينا
**********************
(قصيدة الرمز حكمة أم نقمة )
اننى أرى أن الشعر أو الشاعر غير مطالب بتقديم افكار او مواعظ او نصائح باردة ان الشعر بعيدا عن هذا والشاعر عليه ان يكتب شعرا مؤثرا فيه موسيقى وخيال فالموسيقى وزن يزيد الشعر جمالا وعذوبة لكن اذا توفرت الموسيقى فقط ..فلن تكون هذه قصيدة .ان العناصر الاساسية المكونة للقصيدة الرائعة يجب ان تكون متوفرة وعلى الشاعر ان يقدم شيئا جيدا ولكن كيف؟ لايهم وأيضا لا يعنى هذا أن يقول كلام غامض ويفسر بأنه رمز فشتان بين الغموض والرمز وأنا اكتب شعرا يروق الناس بصرف النظر عن شكله ومضمونه
*********************
(حبيبتي زنجية عنوان غريب لقصيدة مغناة )
لا أرى انه غريب لان لهذا النص قصة وقد ترجمت الى الفرنسية شعرا
فقد زرت السنغال بدعوة من الرئيس عبدوضيوف والسبب ندوة حول اللغة العربية فجاءت القصيدة فى جزيرة جورى التى تقع قرب عاصمة السنغال وجورىهى دار او مكان يجمع فيه العبيد السود من السنغال وهى باب مطل على البحر ثم يبيعونهم فى اوروبا وعندما ذهبت الى الدار   صورت هذه الاغنية
**********************
(الشعر يصعب تعريفه)
للشعر تعريف علمى جاف اعتبره صحيحا وهو الكلام الموزون المقفى الدال على معنى ولكن هذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الاذاعى والاعلامى الراحل عبدالله عبدالمحسن

كتبها نيفين الهونى ، في 28 مايو 2008 الساعة: 11:35 ص

 
 ( الأديب عبدالله عبدالمحسن في حوار خاص قبل سفره للعلاج) 
 
121197
(الأديب عبدالله عبدالمحسن …كتابة السيرة واسترجاع لتاريخ الذات )
 
أديب استقطر الأدب حتى أصبح جزء من روحه………………………..
 هو ذاك الشاب الذي تميز بالهم الوطني العاطفي الذي اجتاح فكره و قلبه ملأه كتابة ففاض معينه..فهو الشاعر والقاص والصحفي والباحث  المسرحي والاذاعى ..لأكثر من ربع قرن
فمن البدايات الساذجة والمباشرة عبر المشاركات الإذاعية والصحفية في بداية السبعينيات  إلى النضج وامتلاك الأدوات خاض الأديب عبدالله عبدالمحسن رحلة طويلة، حتى أصبح يحتل مكانا بارزا في قوائم الأفضل في الساحة الأدبية والأوساط الثقافية والإعلامية،  وان كان البعض لا يعرفه إلا إذاعيا لامعا فنحن هنا في هذا الحوار نسلط الضوء على مواهب  أخرى حباه الله بها
كان هناك وكنا حوله مستلقي على سريره اثر وعكة صحية ألمت به كنت أود لو بدأت حديث الذكريات معه ولكن ظروفه الصحية أبت إلا إن تكون حاجزا وسدا منيعا لايمكن اختراقه ولكنه رغم ذلك وعدني بالكتابة و إهدائنا بعض النصوص التي تنشر لأول مرة وخصوصا نصه الأخير الذي كتبه وهو على فراش المرض ولم يقرأه احد إلا أسرته  
 فكانت هذه السطور التي حملت بحثه الدائب عن التأكيد ورغبته الصادقة في التجديد وثورته على القوالب الجامدة والهرب من الأطر الثابتة …
 
 
(بدأت طفلا ومحاولاتي الشعرية تأكدت بعد وفاة عبدالناصر)
 
في الصغر كنت العب مع الصغار كل الأدوار لجميع الأفلام المرئية التي أشاهدها في دور العرض..وفى المركز الثقافى المصرى ببنغازى كنا نجلس في السهرات لنحكى لبعضنا حكايات حقيقية مبالغا فيها وحكايات من وحى الخيال وحكايات جداتنا ..وكنا نتلصص على كبار السن ونتعلم منهم مايحكونه من مغامرات وعندما كبرنا قليلا صرنا نحن نفعل المغامرات ونحكيها
وقد بدأت في المرحلة الاساسية (الابتدائية ؛والاعدادية )أقوم بالمشاركة في الفرق التمثيلية بالمؤسسات التعليمية التي كنت ادرس بها وكنت احد المهتمين بالخطب في طابور الصباح والإذاعة المدرسية
وفى المرحلة الثانوية بدأت تتكون شخصيتي بمدرسة بنغازي الثانوية بنين التي تحولت فيما بعد إلى مدرسة شهداء يناير عندما قمنا بمسيرة إلى المقابر ونحن نحمل صور البيجو وبقية الشهداء كان يحضر إلينا بعض ضباط مجلس قيادة الثورة (مصطفى الخروبى ،وعبدالفتاح يونس ،وابوبكر يونس جابر يتحدثون عن الثورة وعن أهميتها وعن قائدها معمر القذافى في تلك الفترة بدأت اكتب الشعر وشاركت في أمسية رسمية  بقصيدة كتبتها عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد وفاته اذكر منها (قد نسيناه بعد يوم الأربعين )وكنت قبل ذلك اكتب محاولاتي الشعرية وابعث بها لتنشر في العديد من الصحف مثل العمل والحقيقة والى بعض البرامج الإذاعية
 
(في المرحلة الجامعية ..مسرحيا ..ورياضيا .وكاتبا…وإذاعيا..)
 
عندما دخلت الجامعة (قاريونس )بدأت عالما آخر شاركت في العمل المسرحي وكان من بينها مسرحية من إخراج صلاح العجوز تم حجبها وشاركت في بطولات تنس طاولة وفى الحفلات الفنية والموسيقية وكنت أشارك بشعري وكتاباتي في الاصبوحات والأمسيات الشعرية كما كنت أدير بعض الندوات التي تقيمها الجامعة إلى جانب اننى انشر شعرا ونثرا في الصحف والمجلات والدوريات التي تصدر عن جامعة قاري ونس وفى ذات الوقت كنت اعمل مذيعا بمكأفاة في إذاعة الجماهيرية (الثورة الشعبية )آنذاك حيث قدمت فيها عددا كبيرا من الأعمال البرامجية المرئية والمسموعة وشاركت في عدة حفلات مشتركة ليبية عربية في بنغازي وطرابلس وأغلب مدن وقرى الجماهيرية وقد اثر ذلك سلبا على دراستي عدة سنوات إلى إن انتقلت رسميا إلى العمل الجامعي لاستكمال دراستي القانونية وبالفعل أكملتها
 
(العمل القضائي لم يستهويني فأسست صحيفة)
 
بعد الخرج من كلية القانون جامعة قاريونس عملت باحثا قانونيا بإدارة الشئون القانونية بجامعة قاريونس وعملت رئيسا لقسم القضايا والتحقيقات لكن هذا العمل لم يستهويني فتركته وقمت مع مجموعة من الناشطين في الجامعة بتأسيس صحيفة أسميناها 7 ابريل ومن ثم غير الاسم إلى صحيفة قاريونس وكان ذلك عام 1984 وهى قائمة منذ ذلك الوقت إلى الآن تصدر عن جامعة قاريونس
 
(الجامعة كانت شعلة نشاط وهؤلاء شاركوني الأنشطة )
 
توازيا مع عملي في الصحيفة قمت بإقامة عدد كبير من الندوات والملتقيات والمؤتمرات والتظاهرات المختلفة المشارب والأهواء بالتعاون مع عددا من المهتمين في الجامعة وقد كانت الجامعة في ذلك الوقت وأثناء عملنا شعلة من النشاط واذكر من الذين شاركوني هذه الأنشطة الأخت المرحومة زاهية الزربى والأستاذ راقي الشهيبى والأستاذ عبداللطيف الطيف والدكتور عمر بوشعالة والأستاذ إبراهيم ازبيده والأستاذ الهادي الورفلى وغيرهم
 
(الآن أنا موظـــــــــــــــف ولكن…..؟!)
 
ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انعكاسات المرايا

كتبها نيفين الهونى ، في 25 مايو 2008 الساعة: 23:49 م

 

777..

ثوبي لرشد المرايا

ولملمي بعض الفتات

لم يبقي غير الشظايا

وان جمعوها ..

من فرط جوع الشفاه تراخت

من فرط جوع العيون انطفت

من فرط جوع الأنامل ذابت

من فرط يأس القلوب انتهت

إلا تستفيقي  ؟!

رؤاك ذوت

ضعي في جراب اعتزالك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



تشرفت بمروركم الكريم .. بين ثنايا مدونتي المتواضعة