
تواصلنا قناديل تضىء دروب العتمة فى مجاهل الحياة


| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

توقيت ليبيا







..
ثوبي لرشد المرايا
ولملمي بعض الفتات
لم يبقي غير الشظايا
وان جمعوها ..
من فرط جوع الشفاه تراخت
من فرط جوع العيون انطفت
من فرط جوع الأنامل ذابت
من فرط يأس القلوب انتهت
إلا تستفيقي ؟!
رؤاك ذوت
ضعي في جراب اعتزالك

تحت شعار (العمل معا على نحو فعال ) اجتمعت الأخت منسق نشاط المرأة بجمعية الهلال الأحمر الليبي بالأخوات المنسقات بالفروع المنتشرة عبر ربوع ليبيا وذلك يوم السبت الموافق 2008.5.17بقاعة القرية السياحية جنزور باستضافة فرع العزيزية حيث حضر الاجتماع الأخ مدير مركز التدريب والدراسات بالجمعية والأخ رئيس قسم التدريب والعمل التطوعي والأخ مدير فرع الهلال الأحمر العزيزية
وقد ألقيت الكلمات الترحيبية لكل من
أمين فرع العزيزية ألقاها الأخ .
المدير التنفيذي لمركز التدريب والدراسات ألقاها الأخ ابوبكر الأزرق .
وقد تضمن البرنامج العام العديد من المحاضرات منها:
تفعيل نشاط المرأة بالفروع أ. أسماء المز وغي .
طرح البرنامج التنفيذي للمركز( المركزي / المحلي ) . أ. أبوبكر الأزرق
طرح موضوع الدليل الموحد للشباب والمرأة م. نبيل التارقي
أسس ومهارات التواصل الشخصي أ. أسماء المز وغي

أما في الجلسة المسائية
طرح تقارير ومناشط الفروع والصعوبات التي تواجه نشاط المرأة / إدارة الجلسة
يعد جامع الزيتونة من اقدم معلم من معالم تونس الشقيقة وتعيد مصادر بناءه الى فتر
ة الولاة بالقرن الثالث عشر بينما تفيد الروايات العربية انه شيد عند الفتح الاسلامى لمدينة تونس فى القرن السابع على يد حسان بن النعمان
فى حين يذكر البعض الاخر انه شيد فى فترة الوالى عبيدالله ابن الحبحاب
وتثير تسمية الجامع الى الان جدلا فمنهم من يرى ان الاسم فيه اشارة الى بقايا الزياتين التى كانت موجودة بصحن المعلم والتى ظل البعض منها قائما حتى عصر قريب فى حين تشير كتابات رحالة مسيحيين ان التسمية تخلد ذكرى القديسة اوليف التى قد تكون هذه انقاض كنيسة خاصة بها اكتشفت بالموقع فى بداية القرن العشرين
على ان المعلم الحالى يعود اغلبه الى العصر الاغلبى وهذا ماتؤيده النقيشتان اللتان لاتزالان فى مكانهما الاولى على قبة المحراب والاخرى فى بيت الصلاة وكلتاهما تحمل تاريخ 864م وفى القرن العاشر اضيفت للجامع اروقة الصحن مع بعض الترميمات على الجانبين مترجمة ارادة مختلف الحكام لترك بصماتهم فيه
في الوقت الذي لا يجد خريجين الجامعات عملا نجد هؤلاء الأطفال سواء كانوا طلاب مدارس يخرجون بعد حصتهم الأخيرة متوجهين إلى أعمالهم رغم أنهم لم تدفعهم ظروفهم القاسية إلى العمل بل بحثا عن الملابس الغالية والمأكولات الغالية ولخلق مستقبل آخر لهم
أو تاركين للدراسة ويساعدون أسرهم على مواجهة أعباء الحياة و لإيجاد ما يسد جوعهم ويستر عوراتهم في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار
وهم في الحالتين يعترفون بان التعليم شيء مهم وضروري للإنسان ولكنه ليس كل شيء لذلك فهم يبحثون عن حرفة أو العمل في التجارة لأنها المستقبل المضمون
أطفال في الشوارع وعند موقف السيارات ومحطات الحافلات وأمام المستشفيات وداخل الأسواق الشعبية يبيعون كل شيء واى شيء ابتدأ من علب مناديل الورق انتهاء بأجهزة النقال المستعملة والتي غالبا ما تكون مسروقة مرورا ببيع معلبات السلع التموينية سواء كانت المدعومة أو المهربة وفى ورش الميكانيكا والنجارة في أعمال البناء والمقاولات والمحلات و يتعلمون حرفة فسواء أكملوا تعليمهم أو لم يكملوه فهم يعرفون بأنه لا تعيين ولا أمل لهم في العمل الحكومي
هذه كانت البداية لفت انتباهي الأمر في عدة أماكن ومع تكرار الأمر كان لابد من فتح باب الحوار معهم ولو من باب الفضول ولكن بسماعي إجاباتهم تحولت الفكرة لدى إلى موضوع هذا التحقيق
فلماذا؟ ومن المسئول؟ وما مصيرهم؟ وهل سيعالج الأمر؟ وكيف هو السبيل إلى ذلك؟ و أين الأسرة؟ أين الجهات المسئولة والرقابية ؟ وأين القيادات الشعبية الاجتماعية؟ هذه هي الأسئلة التي نبحث لها عن إجابة فالخوف الخوف من الاستقطاب إلى الانحراف….؟!!! في غياب الرعاية والرقابة؟
الأطفال هم المفتتح رغم تكرار رفض الكلام والتصوير الذي واجهناه من الغالبية
خالد قال
كنت دوما اذهب مع أبى لصديقه صاحب ورشة ميكانيكا وكنت استمتع بالأمر وبعد عدة مرات لاحظ فيها أبى انبهاري بالعمل الحرفي قرر إن يشغلني لديه باجر يومي عدا وجبتي الغداء والعشاء أبى موظف ونحن في البيت 7اطفال والحمدلله أصبحت أساعد أبى ولكني لن اترك الدراسة رغم إلحاح امى على بذلك فانا في الصف الثامن ومستواي في المدرسة جيد ومحبوب من المدرسين طموحي إن ادرس الميكانيكا في الجامعة و عندما اكبر سوف افتح ورشة لتصليح السيارات فهي مهنة مربحة وأنا تعودت على الإنفاق فلن اقبل براتب قليل إن حدث وجاءني تعيين وهذا مستحيل وانت تعرفين ذلك
اما محمد فقد كان له رأى آخر فقد قال :
اننى اعمل من وراء اسرتى فقد تعودت على الشراء وخصوصا السجائر التى تعلم امى اننى ادخنها ولقد يأست من اصلاحى فوالدى شخص عصبى ويخرج صباحا ولا يعود الا مساء ولا يعلم عنى شيئا واحيانا يغيب باليومين حيث يعمل سائق ركوبة عامة واحيانا يقوم بنقل اشخاص الى مناطق وضواحى بنغازى منذ عامين اعمل هناك فى السوق البلدى وكما ترين اعمال حمال و(البرويطة هذه يؤجرها لنا واحد مصرى اخر الشارع ) واتقاضى اجرتى عن حمل الخضروات بها دينار واحيانا يعطوننى خمسين قرش واحيانا اخرى يشفقون على فيعطونى دنارين او اكثر وهذه حالات نادرة وفى معظم الحالات اعود للبيت ومعى مصروف جيبى الى جانب اننى الان بدأت ابحث عن عمل رسمى فى محل حتى احصل على راتب ثابت لاننى افكر فى الدخول فى (جمعية ) لشراء سيارة صغيرة وطموحى ان اقوم بعد فترة بفتح محل خاص بى اما الدراسة فانا اعلم انها مهمة ولكن الله غالب هى غير مفيدة فى مستقبلنا هذا فلاوجود لتعينات والرواتب بالكاد تكفى حتى منتصف الشهر والاسعار كل يوم فى غلاء (وشن درتو بيها الشهادات توه وانتوا بلا تعيين )
دون تعليق تركته وذهبت الى زميله على الذى كان يراقبنا من بعيد وعندما اقتربت قال لى بدون تسجيل ولا تصوير والا …..وترك جملته معلقة فى الهواء ولكننى فهمت المغزى فنفذت الاوامر وبدأت حديثى معه
سواء اتفق الجميع أو اختلفوا معي على تنوع إبداع ضيفتنا لهذا العدد فلا يمكن لهم إنكار مسيرة إبداعية امتدت لأكثر من 35 سنة بين مسرح و إذاعة مسموعة و مرئية و كتابة و إخراج و تقديم و أخيراً ترجمة فورية و بين جموح الخيل و سكون الليل تكمن شخصية ضيفتنا التي قررت في حوارها معنا البوح بأسرار لأول مرة و لا سيما عندما تلمسنا مواضع الألم في مسيرتها …..
الفنانة (سعاد خليل) ، جريئة و عفوية و لا تهتم للألسن التي تحاول تشويه صورتها الفنية أمام محبيها …
وسط زحام مهامها المكلفة بها وهواياتها التي تمارسها وزخم إنتاجها الابداعى المنوع بين إذاعة مرئية ومسموعة ومسرح وترجمة وكتابة التقينا بها لتفرد لنا مساحة للبوح فقالت
الفن في دمي منذ الصغر و عمري الفني أكبر من عمري الحقيقي
رغم الإجحاف المادي بالإذاعة المسموعة إلا إنني مستعدة للعمل بها دون مقابل..
لست محظوظة و في رأيي المبدع لا يتأثر بالضغوطات
الدخلاء على المجال شوهوا شكل الفنان
اضفت لرابطة الفنانين ولم تضف لى
حياتي الخاصة رائعة والحمد الله وكتابي مفاجأة للجميع
الفن في دمي منذ الصغر
من الصغر بدأت من خلال الأغاني و الموسيقى و بعض المشاهد المسرحية القصيرة التي كنت أؤديها في المدرسة الإيطالية التي كنت إحدى طالباتها و من ثم نمت هذه الحاسة لدي إلى أن مارست أول تجربة في إذاعة الجماهيرية المسموعة .
ووجدت ملاذي في التمثيل و مساحة لتفريغ أحاسيس البوح لدي و التعبير عن كل الأشياء الإيجابية من خلال المسرح و الإذاعتين المرئية و المسموعة و تبسيطها حتى يتقبلها المشاهد أو المتلقي .
في رأي أن المبدع لا يتأثر بالضغوطات
و أتكلم هنا عن نفسي فهذه الضغوطات و هذا الإجحاف يزيد من قدرتي على الاجتهاد الشخصي والتطور والإبداع في كل آليات العمل المسرحي أو الإذاعي أو المرئي وفي كل مايخصني كفنانة كمثقفة وربة بيت وأم وموظفة و هناك مخرجون و ممثلون و كتاب مسرح في محاولاتهم يستحقون الإشادة بهم
وإنسانة بالدرجة الأولى … فلو بحثنا عن كل العظماء وكل الفلاسفة وكل المبدعين نجدهم كانوا مضغوطين ومقهورين وهذه الضغوطات العامة من قبل البعض الذين لايقدرون مانقدمه كفنان من إبداع وهي التي تزيد في
حثي واستمراريتي لأكون الأفضل دائماً وهذا ليس غرور ولكني أعتز بنفسي وأحترم نفسي كثيراً .
عمري الفني أكبر من عمري الحقيقي
الآن لم تعد علاقة الفن مجرد علاقة بالفن ، أصبح أنا بمعنى هو يمثلني ، أنا و هناك حالة اندماج بيني و بينه لأن هذه الحالة كبرت معي و اكبتني منذ الطفولة حتى الآن و لدي الأحفاد مروراً بشبابي و بعد زواجي و حتى بعد إنجابي لأطفالي الذين أصبحوا اليوم رجالاً و نساءً … الفن أصبح اليوم جزءاً لا يتجزأ مني فعمري الفني أشعر به أكبر من عمري الحقيقي .
لا يزال عند سعاد خليل أشياء لم تستفز
الحرية و مساحتها في نظري تعتمد على النص و أهدافه و معناه و رسالته و ماذا يود أن يقول هذا النص و أعمالي دائماً قليلة و هذا بسبب عدم توفر النصوص القوية التي من خلالها يكون التعبير عن الشيء و المساحة فيه فأنا هنا أتكلم عن المسرح بحكم مساحة النص سواءً الإخراجية أو الحوارية مع إضافة أو تجسيد الحالة التي تنتابني في لحظة العرض و على الرغم من أنني قدمت أكثر من مسرحية فإنني أعتبرها إلى حد ما ناجحة ربما بنسبة 85% و في كل عمل مسرحي يختلف دوري عن الشخصية السابقة في عمل مسرحي آخر و رغم ذلك أشعر أنه لا يزال عند سعاد خليل أشياء لم تستفز بعد و تفجر مكنوناتها من الداخل ….
إنني مستعدة للعمل بها دون مقابل ..
الإذاعة المسموعة أقرب إلى نفسي وأنا أحبها ومثلت فيها كل الأدوار وكل الشخصيات جسدتها في المسموعة وهي ليس كما يعتقد الجميع الذين لا يحبونها إلا من أجل الشهرة أو إذاعة أسمائهم فمن خلال الإذاعة المسموعة تتجسد كل الشخصيات والأحاسيس التي تصل إلى المستمع من خلال الأثير عبر السمع فقط وأعمالي فيها كثيرة ولا تعد فهي مسيرة 35 عاماً ورغم الإجحاف المادي فيها ولكني دوماً على استعداد للعمل بها دون مقابل فارتباطي بها ارتباط بالجمهور والمستمعين الذين واكبوني طوال مسيرتي فهناك برامج استمرت معي عبر 10 إلى 15 عاماً منها (شعبيات ) (رمضان في رمضان) ، (الدايخ صايم) وغيرها وقد أعددت وأخرجت للإذاعة المسموعة سواء أكانت المحلية أو الجماهيرية
أنا قليلة الحظ في الإذاعة المرئية..
رغم أن بداياتي كانت في الإذاعة المرئية إلا أنني قليلة الحظ بها.. فبدايتي كانت عبر أعمال كثيرة ربما من أجل التجربة أو البحث عن الشهرة أو وربما
لأنني الوحيدة الموجودة في تلك الفترة لست أدري ولكن كل ما أعمله أنني قدمت فيها أعمالا أعتز بها ولكنني منذ فترة منقطعة عن الأعمال المرئية نظراً لضعف النصوص، فهناك أزمة كتّاب مشهدية ودراما في الإذاعة مع
احترامي لاجتهادات البعض ولا أخفي عليك أن أغلب الأعمال التي عرضت عليّ واعتذرت عنها بطريقة مؤدبة لم أجد فيها ما يستفزني كفنانة، فقد وصلت إلى مرحلة من الوعي الفني والنضج الاجتماعي والثقافي في هذه المسيرة الطويلة وما يجعلني أرفض حفاظاً على تاريخي وشكلي الاجتماعي ولست نادمة فما أشاهده في إذاعتي الحبيبة التي أتألم لأجلها للأسف أعمالاً تجارية مادية بحتة و أصبح كل الفنانين منتجين و لم يعد هناك فنانون يؤدون هذه
الأعمال وهذه مرحلة خطيرة جداً علينا أن نحترم المشاهد الليبي فهو مشاهد مثقف ومطلع ولا يمكن الضحك عليه..
المسرح في ليبيا مجزأ إلى جزأين
نستطيع تجزئة المسرح رغم كونه لا يتجزأ إلى نصفين أو جزأين ذلك أن هناك بعض الأعمال المسرحية التي بدأت تتطور و تطورها يأتي من تطور المسرح و هناك الجانب الآخر أو اللون الآخر من الأداء المسرحي الذي. يعتمد على الاستفادة المادية أو الترفيه أي مسرح جاد و غير جاد و لكنه إجمالاً في ليبيا بدأ المسرح في حالة تطور
البعض لا يستطيع التواصل مع الآخرين وهذه حقيقة ..
من المفترض أن كل فنان عنده موقع أو مدونة حتى يكون هناك تواصل مع الآخرين ولكن مع احترامي للفانين وهنا أعني البعض وليس الكل هناك من لايستطيع التواصل مع الآخرين رغم إن التواصل مهم جداً ولكن ليس بالضرورة عبر الانترنت هناك وسائل أخرى للتواصل
مثل المراسلات وتبادل الأعمال عبر الندوات وهنا يأتي دور الإعلام بالدرجة الأولى فإذا كان الفنان الليبي ليس معروفاً في الخارج فهنا تقع المسؤولية على وسائل الإعلام فهي الوسيلة الوحيدة للتعريف بالفنان في الأوساط الأخرى عن طريق بث أعمالة ونشر أخباره ومواكبة إبداع
واخريات فاتهن القطار او على وشك بإنتظار ذلك الوسيم الاتى على حصان ابيض لاختطافهن ……!
هل كان الاختيار خشية كلام الناس ؟ام انها قناعة .ام ماذا ؟
بين سطور هذا الاستطلاع تكمن الحقيقة او ربما جزء منها, حكايات حقيقية واخرى بالتأكيد مبالغ فيها لكنها فى النهاية تعبر عن وجهة نظر كامنة فينا واراء قابعة تحت ستار مجتمع يفرض على الجميع ستار وهمى من خجل مصطنع
وبالنهايه يبقى السؤال الحائر هو…
لماذا اصبح تفكير بعض بناتنا عقيم ،،، او ربما هل اصبح تفكير بعض فتياتنا عقيم الى هذه الدرجة
وهل لكثرة حالات الطلاق فى الاونه الأخيرة علاقة بهذاالأمر ؟؟؟؟؟؟؟؟
عفاف صديقتى قالت :
ممكن لأن الفتاة صارت مؤخرا تختار شريك حياتها على أاسس مختلفة
كيف شكله وماذا يملك وشهادته هل هى عليا ام لا ناهيك عن سيارته و منصبه.. وتغاضت عن النواحي الثانية المهمة مثل الدين والخلق والصلاح والعقل .ورغم اننى مع ان يكون شريك حياتى شخص مقبول الشكل وسيم الملامح ولكنى ايضا ضد ان تكون هذه هى كل مقوماته يجب على الفتاة ان تسأل عن دينه وأخلاقه قبل جماله .. لأنه في الأخير.انا سأتعامل مع اخلاقه فى البيت ولن اتعامل مع وسامته .رغم تشجيعى للوسيمين
اما والدتى فقد كان لها رأى مخالف فقد قالت :
الزواج لايكون بالشكل ولا دقات القلوب الزواج وهذا الكلام عن تجربة يكون بالعقل بمعنى دين واخلاق و احترام .شخصية مميزة شخص يكون كفء لحياة زوجية متكاملة و لتحمل مسؤولية اسرة وهذا يعتمد على تربية صحيحة وخلق ودين اما الباقى فكله الى زوال وخصوصا الشكل الخارجى يجب على الفتيات استيعاب ذلك وعلى عاتق الامهات تقع مهمة اقناعهن بذلك ا
لاتخلص من هذا النقاش ومن حديث امى الذى لن ينتهى اضطررت الى تحويل دفة الحوار الى اختى الصغيرة والتى كانت اجابتها :
يجب ان يكون الشاب مقبول حتى استطيع الاقناع به لاننى لن ارى افعاله اول مرة ولن اتمكن من معرفة مزاياه ولكنى ساتعرف على شكله الخارجى فى بادىء الامر فان لم يشدنى فلن اتعمق لادرس باقى مزاياه التى تتحدثون عنها وهذا رائى وانتم احرار
عندما ركبت السيارة مع حنان وسألتها عن رأيها اجابتنى بحماس :
طبعا انا مع الشخص الوسيم والطويل عريض المنكبين وو…….الخ كما هو الوصف فى الرويات الرومانسية هذا فيما سبق الان وعن تجربة اتضح انه قد يكون الشخص وسيما ولكنه تافه او ليس على خلق أو به عيوب لايستهان بها كلنا لدينا عيوب ومزايا ولكن هناك عيوب لايمكن التغاضى عنها وخصوصا وان المشروع هو بناء اسرة وليس مجرد تعارف اوزمالة او حتى صداقة ولذلك لايمكننى التعايش مع شخص وسيم فقط فماذا افعل بوسامته ان واجهتنى اى مشكلة ولم اجده معى او وجدته ولكنه سلبى مثلا هناك اشخاص ليسوا وسيمين ولكنهم رائعين والمهم فى الموضوع كله القبول
فى العمل عبير قال:
الاخلاق ثم الاخلاق ثم الاخلاق فلست ارى اهم منها فى بناء اسرة فاخلاق الزوجين هى النواة الاولى وهى كل ما سوف يبقى اما الجمال الخارجى فهو الى زوال سواء للفتاة او للشاب
اما من المعلمات فقد التقيت مع عدد كبير منهم فى نقاش جماعى الغالبية العظمى تحدثت عن الشكل المقبول .عن الحب .عن الحنان .عن القدرة على تحمل المسؤلية .على الحالة المادية للعريس اما الباقيات من الحالات الفردية فتحدثن عن الدين والاخلا ق اما المعلمات الاصغر سنا تحدثن عن الشكل والشقة والحالة المادية واعتبرن ان الامر سابق لاوانه طالما ان المشروع هو مشروع زواج دون علاقة حب سابقة ولذا هن فى حالة بحث عن فارس الاحلام الوسيم المقتدر ماديا ولازال العمر امامهن
المحاميات كان لهن رأى اخر تهانى قالت نحن نعمل فى مهنة قوامها الشخصية القوية لذا يؤخذ علينا دوما اننا حادات وعصبيات ومتسلطات ورغم ان هذه المواصفات لاتنطبق على الجميع الا انها واردة لذا عندما نبحث عن زوج فأننا نتتظر منه ان يكون ذو شخصية قوية وكلمته مسموعة سواء كان فى عمله او فى اسرته حتى يحتوينا ولا يظهر الفرق بين الشخصيتين فعندما تكون شخصيتى اقوى من شخصية زوجى يحدث خللا فى بناء الاسرة ويؤثر ذلك على الابناء الى جانب ان الاخلاق والمعاملة الحسنة والدين مقومات مهمة فى الزواج اما الوسامة (يجيبها ربى )
تشرفت بمروركم الكريم .. بين ثنايا مدونتي المتواضعة











